الصحافة

هل يضمن اتفاق الإطار عدم استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يسود القلق والمخاوف لدى فئة كبيرة من اللبنانيين، من أن تكون الحرب المقبلة، في حال وقوعها ما لم تنجح الاتصالات الديبلوماسية، كارثية، ولا سيما أن المنشآت المدنية والحيوية قد تكون عرضة للقصف في ظل غطاء أميركي واضح لـ إسرائيل، ومن خلال سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تحقيق إنجاز كبير بعد الانتخابات في حال فوزه، والأمر عينه للرئيس الأميركي دونالد ترامب في الانتخابات النصفية. 

السؤال الأبرز: هل اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية يشكل ضماناً كما في المرة السابقة لتحييد المطار والمنشآت المدنية والحيوية؟

تحييد مطار بيروت والمنشآت المدنية والحيوية
السفير اللبناني السابق في واشنطن رياض طبارة يقول لـ"النهار": "نتنياهو يخطط لاستكمال أهداف إسرائيل. فبعد نهاية صدام حسين ونظامه الذي كان في نظرهم خطرا على الشرق الأوسط، يعتقدون أن الخطر لا يزال قائماً عبر إيران، وعلى هذه الخلفية يسعون إلى دفع أميركا لإسقاط النظام الإيراني وضربه بعنف". 

أما إذا اندلعت الحرب على لبنان، فهل ثمة تحييد للمنشآت المدنية والحيوية وبيروت والضاحية ربطاً باتفاق الإطار؟ يشير طبارة إلى أن ذلك لا يزال خطا أحمر أميركياً، وثمة ضمان لتحييد المطار والمنشآت المدنية والحيوية ولا سيما الجسور والطرق والمرافق وكل ما يؤثر على الاقتصاد اللبناني، فالموقف الأميركي على حاله لناحية تجنيب تلك المنشآت، وكذلك القرى والبلدات المسيحية والدرزية والسنية في الجنوب على غرار ما حصل في الحرب السابقة". 

ويكشف أن لديه معلومات موثوقاً بها من أحد أبرز الصحافيين الأميركيين الذي قال له منذ مدة ليست ببعيدة، ما معناه أن الولايات المتحدة تسعى إلى ضمان عدم ضرب المطار وكل ما يؤثر على الاقتصاد في لبنان والاستقرار الداخلي. 

ويرجح أن تبقى الأمور على ما هي حتى الانتخابات الأميركية، "وربما بعدها قد تنشب الحرب، فإذا فاز الرئيس الأميركي قد يستفيد من السنتين المتبقيتن له للقيام بعمليات عسكرية كبيرة ويعطي إسرائيل الضوء الأخضر، إذ تسعى أميركا إلى سحق حزب الله أكان في الجنوب أم في الضاحية، من دون تدميرها، وحيث تكون منازل مسؤولي الحزب ومنشآتهم ومستودعاتهم سيقصفونها".

ويخلص طبارة: "أنا مقتنع بأن الأميركيين لا يريدون الحرب، لا الجمهوري ولا الديموقراطي ولا الكونغرس، بل يهمّهم الاقتصاد، وفي حال نشوب الحرب سيتأثر الاقتصاد الأميركي، وهذا أمر لا يستهان به بالنسبة إلى الشعب لما يستتبعه من ارتفاع الأسعار وانهيار اقتصادي".

وجدي العريضي -  النهار
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا