الطلب الأميركي لإلغاء قانون مقاطعة إسرائيل يتطوّر... فماذا عن لبنان؟
الرياض تفضّل النفوذ على العلاقات
لم تكن الزيارة الوداعية التي قام بها السفير السعودي وليد البخاري إلى ميرنا الشالوحي، أول من أمس، للقاء رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وعدد من النواب، الأولى من نوعها. فقد علمت «الأخبار» أن البخاري سبق أن زار باسيل في منزله بعيداً من الأضواء، بإيعاز من الموفد السعودي يزيد بن فرحان.
وتشير المصادر إلى أن بن فرحان لا يستسيغ مقاربة البخاري في العمل الدبلوماسي، بعدما ركّز الأخير خلال سنوات عمله في لبنان على البعد الاجتماعي ونسج شبكة علاقات واسعة، شملت مختلف المستويات الرسمية والسياسية، وصولاً إلى أصغر الموظفين في مؤسسات الدولة.
ويفضّل الموفد السعودي العودة إلى التركيز على التواصل المباشر مع رؤساء الأحزاب واللاعبين المؤثرين في الحياة السياسية، بعيداً من النهج الذي اعتمده السفير المغادر، وأن هذا ما دفعه إلى طرح فهد الدوسري سفيراً جديداً في بيروت، بوصفه شخصية ذات خلفية استخباراتية، لا تميل إلى الدبلوماسية الاجتماعية أو «حفلات التعارف».
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|