خاص

الجيش يتدرب على قتال الشوارع… هل يقترب لبنان من أخطر سيناريو؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

خاص - قناة 23

ثلاثة أسابيع من التدريبات المشتركة بين الجيش اللبناني والقوات البريطانية، بمشاركة عناصر من الجيشين الأميركي والإيطالي، وحضور ممثلين عن فرنسا وقبرص وقطر والأردن، انتهت مع اختتام مناورات “بيغاسوس سيدار 2026” التي شملت عمليات الاستطلاع والدهم والقتال داخل المناطق المبنية والإنزال بالطوافات والرمايات بالهاون، إلى جانب محاكاة القضاء على مجموعة إرهابية باستخدام المسيّرات والطوافات والأسلحة المتوسطة، وفق ما أعلنته قيادة الجيش، لتبقى أهمية هذه المناورات مرتبطة بمدى قدرة الوحدات العسكرية على الاستفادة من التدريبات في مواجهة التحديات الأمنية التي قد تفرضها المرحلة المقبلة.

وفي هذا الإطار، تشير معلومات أمنية لقناة 23 إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في رفع جهوزية الجيش وتعزيز قدراته القتالية، بما يتيح له التعامل مع مهمات مختلفة، بما فيها العمليات داخل الأحياء والشوارع، من دون أن يعني ذلك وجود قرار بالتحضير لمواجهة داخلية أو تحديد طبيعة أي مهمة مستقبلية، إذ لا يزال تنفيذ مقررات الحكومة المتعلقة بنزع سلاح الميليشيات، وفي مقدمتها حزب الله، مرتبطاً بقرار سياسي لم يُحسم حتى الآن.

وتلفت المصادر إلى أن أي مواجهة داخلية ستكون لها انعكاسات خطيرة على السلم الأهلي، نظراً إلى حساسية ملف السلاح وتداعياته على الاستقرار اللبناني، لذلك يبقى قرار الدخول في مواجهة من هذا النوع بالغ الصعوبة، في حين أن أي اعتداء على الجيش أو استهداف لعناصره لن يمر من دون موقف، أياً تكن الجهة المسؤولة عنه، وفق المعلومات نفسها.

وفي المقابل، لا تتوقف حاجات المؤسسة العسكرية عند التدريب ورفع مستوى الجهوزية، إذ لا تزال هناك حاجة إلى معدات وتجهيزات ووسائل تسليح إضافية تساعد الجيش على تنفيذ المهمات الموكلة إليه، وهي من الملفات التي كان يُنتظر أن تشهد تقدماً عبر مؤتمرات الدعم الدولية، في وقت لم تظهر نتائج عملية بالحجم المأمول حتى الآن.

أما على مستوى الجنوب، فتشير المعطيات إلى أن انتهاء مهمة قوات اليونيفيل في حال حصوله من دون تشكيل قوة دولية بديلة، قد يدفع الولايات المتحدة وبريطانيا ودولاً أوروبية إلى زيادة دعم الجيش اللبناني وتسليحه، بما يساعده على بسط سلطة الدولة في المنطقة ومواجهة التحديات الأمنية التي قد تظهر في المرحلة التالية، مع بقاء حجم هذا الدعم وتوقيته مرتبطين بالقرارات الدولية والتطورات الميدانية.

وبين رفع الجهوزية والحاجة إلى استكمال التسليح، يبقى الجيش اللبناني أمام مرحلة تتطلب استعداداً واسعاً، فيما تظل مسألة نزع السلاح مرتبطة بالقرار السياسي وتوازنات الداخل، لتبقى الأولوية في المرحلة الحالية تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وتمكينها من القيام بمهماتها، من دون الذهاب إلى استنتاجات مسبقة بشأن مواجهة داخلية لم يُتخذ قرارها حتى الآن.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا