دمشق تُستهدف في التوقيت الأخطر... رسائل تتجاوز حدود المكان!
لم تأتِ التفجيرات التي استهدفت محيط وزارة السياحة في العاصمة السورية دمشق بمعزل عن المشهد الإقليمي المتبدّل، في ظل مرحلة تشهد فيها سوريا تحولات سياسية واقتصادية متسارعة، ما فتح الباب أمام قراءات متعددة حول الجهات المستفيدة من ضرب الاستقرار ومحاولة التأثير على صورة المرحلة الجديدة في سوريا.
وفي هذا الإطار، رأى الرئيس التنفيذي لمنتدى الشرق الأوسط للسياسات، المحامي نبيل الحلبي، في حديث لـ"ليبانون ديبايت"، أن "التفجيرات الإرهابية التي تستهدف العاصمة السورية لا يمكن فصلها عن محاولة ممنهجة لتصوير سوريا الجديدة على أنها دولة غير آمنة وغير مؤهلة لاحتضان مشاريع الربط الاقتصادي العابرة للمتوسط، ولا سيما في ظل التحولات الاستراتيجية التي فرضتها أزمة مضيق هرمز، حيث اتجهت أنظار العالم إلى سوريا كممر بديل عابر للمتوسط".
واعتبر الحلبي أن "استهداف دمشق في هذا التوقيت لا يقتصر على البعد الأمني، بل يرتبط بمحاولة التأثير على موقع سوريا ودورها في المرحلة المقبلة، خصوصًا مع تزايد الحديث عن مشاريع اقتصادية وجيوسياسية عابرة للمنطقة".
وعن الجهات المحتملة خلف التفجيرات، أوضح الحلبي أن "الدائرة لا تخرج عن المتضررين إقليميًا من المشهد السياسي الجديد في سوريا"، مشيرًا إلى أنه "لا يمكن استبعاد إسرائيل أو إيران في هذا السياق".
وأضاف أن "الأدوات التي تستخدم في زعزعة استقرار سوريا قد تتمثل بشراذم فلول الأسد التي لا تزال تتحرك في بعض المناطق، خصوصًا أنها لم تخفِ استعدادها للتعاون مع الإسرائيليين، رغم استمرار حصولها على الدعم والحماية من الميليشيات الشيعية المسلحة المدعومة من إيران".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|