بالفيديو.. برشلونة يكتسح نيوكاسل ويخطف بطاقة التأهل لربع نهائي دوري أبطال أوروبا
تحرّك ثلاثيّ المحاور لجعجع لحماية القرى المسيحيّة الحدوديّة ومنع التّهجير
منذ بداية الحرب، تركز همّ "القوات اللبنانية" أساساً على همّين. الهمّ الأول، ما يتعلق بالمناطق الحدودية المسيحية، والهمّ الثاني ضبط النزوح داخل المناطق المختلطة.
في النقطة الأولى، تم التواصل مع المرجعيات والفعاليات في هذه المناطق لمعرفة ما يمكن فعله، لتثبيت الناس في أرضهم وقراهم.
عمل رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع على خطة ثلاثية الأبعاد. بداية، اتصل جعجع بالأميركيين، وأصرّ مع الجانب الأميركي على ضرورة أن يتم تأمين الضمانة اللازمة لبقاء المسيحيين الموجودين في القرى الحدودية في أرضهم وبلداتهم، لأنّ المسيحيين في هذه القرى لا صلة لهم بـ"حزب الله"، وهم يعانون تداعيات "الحزب" كغيرهم من اللبنانيين، وبالتالي، وجودهم في المناطق الحدودية لا يعني أنهم يتماهون مع "الحزب" كما لا يعني استهدافهم من قبل إسرائيل وتهجيرهم. فاستمهل الأميركيون جعجع، ليتحدثوا مع الإسرائيليين، وعادوا بجواب إيجابي بأنه لا مشكل في بقاء المسيحيين في قراهم شرط عدم وجود عناصر لـ"الحزب" في هذه القرى.
وبعد الحصول على الضمانة الأميركية، استكمل جعجع مسعاه فحصل تواصل مع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام وقائد الجيش رودولف هيكل لتأمين ضمانة لبنانية في الموازاة، وطلب أن تبادر الدولة إلى منع "الحزب" من الدخول إلى هذه المناطق الحدودية. وثالثاً، كانت ضمانة الأهالي الذين أكدوا لجعجع الاستمرار في أرضهم وأن يكونوا العين الساهرة على حماية البلدة وتبليغ القوى الأمنية بأي حادثة.
من هنا، كانت خطة جعجع ثلاثية المحاور، المحور الأميركي، والمحور اللبناني الرسمي، ومحور الأهالي، لتأمين الضمانات اللازمة لتفادي تهجير مسيحيي القرى الحدودية.
وبالتوازي، جرى التواصل مع الجهات الحكومية للعمل على تأمين مقوّمات صمود الأهالي واستمرارهم في أرضهم، من مساعدات غذائية وإمدادات حيوية للبلدات.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|