تأجيل الانتخابات بين "الزمن التأسيسي" وهواجس إعادة رسم تمثيل المسيحيين
مُؤتمر دعم الجيش: تقدّم فرنسي... وتفاوت خليجي... وبرودة أميركيّة؟
شهدت القاهرة امس، الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني، المقررعقده في ٥ آذار المقبل في باريس، بحضور ممثلي دول "اللجنة الخماسية" وممثلين عن الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة .
وقالت مصادر متابعة بان اجواء الاجتماع كانت ايجابية ومشجعة، لكن غياب السفير الاميركي ميشال عيسى عن الاجتماع، واقتصار مشاركة الجانب الاميركي على وفد من السفارة، ترك علامات استفهام حول اسباب انخفاض مستوى هذه المشاركة، في ظل البرودة الاميركية تجاه المؤتمر .
ومن السابق لاوانه معرفة حجم المساعدات التي سيقررها مؤتمر باريس، لكن مصادر ديبلوماسية قالت ان فرنسا بذلت جهودا كبيرة، لتأمين مشاركة اكبر عدد من الدول والجهات الدولية المانحة، وانها تعتقد ان توسع هذه المشاركة، سينعكس ايجابا على حجم المساعدات المتوقعة .
وتضيف المصادر ان الدور الذي لعبه وسيلعبه الجيش اللبناني في المراحل القادمة، في اطار تنفيذ خطة حصر السلاح وانتشاره على الاراضي اللبنانية، يتطلب تأمين مساعدات كبيرة له.
ويقول مصدر مطلع ان لبنان سيحمل الى مؤتمر باريس ملفا متكاملا ومفصلا، يتضمن حاجات الجيش اللبناني، والدور الذي لعبه ويلعبه في اطار تنفيذ خطة الانتشار و"حصر السلاح"، وتفاصيل انجازه مرحلة جنوبي الليطاني .ويشير المصدر الى ان هذا الملف اللبناني المتكامل، سيكون جاهزا بشكل كامل وناجز عشية انعقاد مؤتمر باريس، بعد مروره بثلاث مراحل:
- المرحلة الاولى تمثلت بالملف الذي حمله العماد هيكل الى واشنطن في زيارته الاخيرة.
- المرحلة الثانية تضمنت اضافات على الملف الاول، على ضوء نتائج زيارة قائد الجيش للولايات المتحدة الاميركية، ومحادثاته مع القيادات في البنتاغون وعدد من اعضاء الكونغرس.
- المرحلة الثالثة ستلحظ ايضا اضافات اخرى على ضوء اجتماع القاهرة امس .
ووفقا للمصدر فان العماد هيكل اشرف على ترتيب اوراق هذا الملف الكبير، مستعينا بفريق عمل من قيادة الجيش، وإن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حرص شخصيا على متابعة دقائق تكوين الملف الى المؤتمر، الذي سيشارك فيه الى جانب الرئيس الفرنسي ماكرون .
وحسب مصادر بعبدا فان لبنان يذهب الى باريس باجواء متفائلة، آملا في نجاح المؤتمر، اكان من خلال المشاركة الواسعة والفاعلة، ام من خلال حجم مساهمة المشاركين في مساعدة الجيش اللبناني.
وترى المصادر ان تأكيد انعقاد المؤتمر في الموعد المحدد، في ظل الظروف المعقدة التي تشهدها المنطقة، يعتبر اشارة ايجابية تبعث على التفاؤل، ليس على صعيد تأمين المساعدات المباشرة للجيش فحسب، بل ايضا على صعيد تظهير الدعم الدولي والعربي لدوره، وما انجزه حتى الآن .
وتلفت المصادر الى ان الجهود التي بذلتها فرنسا لانجاح المؤتمر تعتبر عاملا ايجابيا، لا سيما ان الردود على دعواتها حتى الآن جيدة .
وفي التقديرات العامة لنسبة نجاح مؤتمر باريس، تقول مصادر مطلعة ان التطورات الساخنة المرتبطة بالتوتر الشديد بين واشنطن وطهران، تعتبر عاملا سلبيا مؤثرا اذا تفاقمت . وترى المصادر ان واشنطن لا تعارض انعقاد المؤتمر، لكنها في الوقت نفسه غير متحمسة له . اما مواقف دول الخليج فهي ايجابية نسبيا، لكنها متفاوتة بين دول واخرى، ويبدو ان قطر ستكون على رأس هذه الدول في المساهمة بدعم الجيش، بينما لم يعرف حجم المساعدة السعودية التي يعول عليها .
محمد بلوط - الديار
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|