ضمانات وترتيبات مشددة.. باريس تطرح "الورقة الأخيرة" لضبط جنوب لبنان
ترامب يطلب من نتنياهو الدفع نحو تنفيذ خطة السلام في غزة
طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي، اتخاذ خطوات لتنفيذ خطته للسلام في قطاع غزة، وفق مصدرين مطلعين على تفاصيل الاتصال، نقل عنهما موقع "أكسيوس".
وتتضمن خارطة الطريق الأمريكية نزع سلاح حركة حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح، ونقل مسؤولية إدارة القطاع إلى حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة، إلا أن تنفيذها ظل معلقا لأشهر بسبب الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في 27 أكتوبر/تشرين الأول.
ولم ترغب إدارة ترامب في أن يتحول تنفيذ الخطة إلى قضية مثيرة للجدل سياسيا في الحملة الانتخابية الإسرائيلية. وكان ترامب قد أعلن دعمه لنتنياهو قبل الانتخابات بفترة وجيزة، لكنه يسعى الآن، بعد انتهائها، إلى المضي قدما في خطته بشأن غزة، بغض النظر عن موقع نتنياهو في المشهد السياسي بعد انتخابات الكنيست.
وقبل عام، اتفقت إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، والتي أدت إلى وقف إطلاق النار في الحرب على غزة والإفراج عن آخر 20 رهينة على قيد الحياة، كانوا قد احتجزوا خلال هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ومنذ ذلك الحين، يعمل "مجلس السلام" التابع لترامب، والذي تأسس في إطار اتفاق غزة، على وضع خطة لتنفيذ الاتفاق، تشمل تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية وإنشاء قوة استقرار دولية.
وفي يوليو/تموز الماضي، توصل مجلس السلام إلى اتفاق مع حماس بشأن خطة من 15 نقطة لنزع سلاح الجماعات المسلحة في غزة، ونقل السيطرة المدنية والأمنية إلى الحكومة الفلسطينية التكنوقراطية الجديدة.
لكن حكومة نتنياهو رفضت إلى حد كبير المضي قدما في تنفيذ الخطة منذ ذلك الحين، لأسباب تتعلق في معظمها بالسياسة الداخلية.
وفي زيارة إلى إسرائيل في أغسطس/آب، أبلغ جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، نتنياهو بأن حماس وافقت للمرة الأولى على نزع سلاحها، وحث رئيس الوزراء الإسرائيلي على اتخاذ خطوات لاختبار مدى جدية هذا الالتزام.
غير أن نتنياهو كان ولا يزال متشككا بشدة في إمكانية تخلي حماس عن سلاحها، ويقول إن الحركة تعيد بناء قدراتها والتسلح في غزة.
تفاصيل التنفيذ وإعادة الإعمار
وعلى مدى الأشهر الثلاثة الماضية، عمل مجلس السلام التابع لترامب مع الحكومة والجيش الإسرائيليين على تنقيح تفاصيل الخطة ومعالجة المخاوف الإسرائيلية المتعلقة بنزع السلاح في غزة.
وقال مسؤول أمريكي إن العملية ستتم تدريجيا، وإن إعادة الإعمار لن تبدأ إلا بعد التحقق من إحراز تقدم في نزع سلاح حماس.
وكان مجلس السلام قد كشف، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول، عن خطة أولية للتعافي في غزة بقيمة 2.45 مليار دولار، تمتد ستة أشهر.
وتتضمن الخطة المقترحة 66 مشروعا، وتقدم واحدة من أكثر خرائط الطريق شمولا حتى الآن بشأن شكل التعافي وإدارة غزة خلال الأشهر الأولى بعد الحرب. لكن المضي قدما في الخطة يتطلب تعاون إسرائيل وحماس.
وقال مصدر مطلع على تفاصيلها إن إدارة ترامب ومجلس السلام وإسرائيل يتفقون على أن الخطة لا تزال أفضل مسار للمضي قدما، وأنه لا يوجد بديل موثوق لها.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|