لا نهاية قريبة لمواجهة ترامب - طهران التي تتمحور حول مستقبل النظام الإيراني
لم تَعُد الانتخابات النصفية الأميركية المعيار الوحيد الذي يحدد مستقبل الحرب الأميركية - الإيرانية، حتى ولو أراد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو غيره من حلفائه أو خصومه ذلك، بل ما يُكشَف من وقائع عن محاولات إيرانية لإعادة التعافي العسكري، بعد ضربات قوية تلقّتها مجموعة من المواقع العسكرية الإيرانية بين عامَي 2025 و2026.
النووي الإيراني
ومن أحدث ما تكشفه بعض التقارير، هو مساعي إيران لتسريع وتيرة إعادة بناء منشأة نووية، تقع داخل مجمع عسكري على بعد نحو 30 كيلومتراً بجنوب شرق طهران. وهي منشأة تشهد أنشطة سرية لتطوير أسلحة نووية، ما يُضاعف الضغوط السياسية على إدارة ترامب، ويدفعها للعودة الى البحث بخيارات عسكرية، نظراً لأن أحد الأهداف الأساسية الموضوعة للحرب على إيران، هي منعها من امتلاك سلاح نووي.
قبل "النّصفية"؟
فماذا لو كُشِفَت معلومات إضافية عن أنشطة إيرانية عسكرية حساسة، نووية أو غير نووية، تشكل خطراً وشيكاً مثلاً؟ هل ستشتد وتيرة المواجهة الأميركية - الإيرانية في الأيام القادمة، أو خلال الأسابيع التي تسبق الانتخابات الأميركية النّصفية؟ وهل تدفع إيران الإدارة الأميركية الى مثل هذا الخيار، في هذا التوقيت بالذات؟ وماذا لو دفعت خسارة الحزب الجمهوري "النّصفية" (وهي خسارة مُحتَمَلَة بحسب بعض الوقائع) ترامب الى مزيد من العنف في التعامل مع الإيرانيين؟ ما مصير الشرق الأوسط كله في تلك الحالة؟
لا نهاية قريبة
اعتبر مصدر خبير في الشؤون الخارجية أن "المعركة الأساسية تدور الآن على مستقبل النظام الإيراني الحالي، وعلى طبيعة النظام الجديد هناك لاحقاً. فنظام طهران الحالي يفعل المستحيل ليُطيل أيام حكمه، وليجدد الأدوار التي لعبها خلال العقود السابقة، وذلك فيما الحرب تُضعفه في الداخل والخارج، وتمهّد الأجواء لإحداث تغيير سياسي كبير في إيران".
وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "تغيير نظام شبيه بنظام إيران الحالي يبدأ بعملية تحوُّل، وهذا مجهود تدريجي، ينقله من الانغلاق والقبضة الحديدية الى الانفتاح".
وختم:"من المُبكر الحديث عن نهاية قريبة للمواجهة الأميركية - الإيرانية. فهناك عدة محطات تسبق ذلك. وأما توجيه ضربة أميركية جديدة للنظام الإيراني، فهو قد يحصل فعلاً قبل الانتخابات النصفية، بشكل يسمح لإدارة ترامب بأن تحصد نتائجها في الاقتراع، أو قد تفضل الإدارة الأميركية أن تهادن الآن، وذلك قبل أن تستشرس أكثر بعد انتهاء الموسم الانتخابي".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|