من المختبر إلى الجبهة... كيف دخلت ألمانيا حرب إسرائيل على حزب الله؟
محور قاسم جنبلاط باسيل
ليبانون ديبايت"
تتقاطع مواقف نعيم قاسم ووليد جنبلاط وجبران باسيل عند رفض الصيغة الحالية لـ”اتفاق الإطار”، وإن من خلفيات مختلفة. فقاسم يرفض الاتفاق ويعتبره أقرب إلى الاستسلام، فيما وصفه جنبلاط بأنه اتفاق أحادي أملته إسرائيل ولا يضمن الانسحاب، في حين يعتبر باسيل أنه غير متوازن ولا يؤمّن الانسحاب أو وقف الاعتداءات، مع بقائه مؤيداً لمبدأ التفاوض.
وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، يشكّل الخوف من تمدد النفوذ الإسرائيلي العامل الأبرز في إعادة رسم تموضع جنبلاط السياسي، إذ ينظر بقلق إلى محاولة إسرائيل توسيع نفوذها داخل البيئة الدرزية في سوريا، وإلى الدور الذي يؤديه الشيخ موفق طريف في هذا الاتجاه، بعدما تحوّل الأخير إلى عنوان لنفوذ درزي مرتبط بإسرائيل يتجاوز حدود فلسطين المحتلة نحو السويداء.
هذا القلق يدفع جنبلاط، من دون أن يعني ذلك قيام تحالف سياسي، إلى مساحة اعتراض بات يلتقي فيها موضوعياً مع قاسم وباسيل في مواجهة “اتفاق الإطار”. فالمسألة بالنسبة إليه تتجاوز تفاصيل الاتفاق إلى خشية أوسع من تبدّل ميزان القوى في المنطقة، بما يسمح لإسرائيل بمد نفوذها إلى لبنان وسوريا وإعادة تشكيل البيئة الدرزية على حساب المرجعيات التقليدية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|