للتعامل مع "حزب الله".. نتنياهو أمام خيارين: المفاوضات أو البقاء على الوضع الحالي
إنّ بعد حرب غزة، تطرح مقاربة إسرائيلية جديدة تساؤلات حول احتمال انتقال المواجهة إلى نموذج أكثر تعقيداً في لبنان.
وفي هذا السياق، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية نظير المجلي، إن لدى إسرائيل مقاربة تربط بين حرب الأنفاق في غزة ونظيرتها في لبنان، إذ ترى أن أنفاق لبنان أكبر وأكثر تعقيداً وتطوراً، وتضم تجهيزات واسعة من الأسلحة والمؤن، إضافة إلى غرف قيادة وعيادات طبية ميدانية.
وأضاف المجلي أن "هذه الأنفاق لا تضم عناصر من "حزب الله" فحسب، بل هناك عناصر من إيران أيضاً، ما يدفع طهران إلى بذل جهود كبيرة لمنع إسرائيل من السيطرة عليها وتفكيكها".
ووفق الجانب الإسرائيلي، فإن أنفاق غزة كانت أبسط وأقل تعقيداً، رغم أن المعارك فيها كانت أشدّ، بينما صممت أنفاق لبنان على هيئة متاهات تسمح لعناصر "حزب الله" بالانتقال منها إلى مناطق متعددة.
وأوضح المجلي أن "حزب الله" طوّر أسلوبه القتالي بالتحول من تشكيلات شبه نظامية إلى خلايا مسلحة صغيرة تعمل بشكل منفرد، الأمر الذي يدفع المؤسسة السياسية والعسكرية الإسرائيلية إلى المطالبة بتوسيع هامش الحركة داخل لبنان، بما يتيح تنفيذ عمليات عسكرية تمتد إلى بيروت وشمالها، أو الاكتفاء بانسحاب القوات إلى حزام أمني ضيق يتراوح بين 3 – 4 كيلومترات إلى حين انتهاء المفاوضات.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو يعلن أنه منح الجيش الإسرائيلي حرية كاملة في العمليات داخل لبنان، إلا أن الواقع يشير إلى أن الإدارة الأميركية هي التي تضبط الإيقاع وتفرض أجندتها.
ويرى المجلي أن "ذلك يضع نتنياهو أمام خيارين: إما إنجاح مسار المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، أو البقاء في الوضع الحالي دون أي أفق سياسي واضح".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|