كمين دموي غرب الحسكة… قتلى وجرحى باستهداف حافلة للجيش السوري
رغم عدم الحسم في إيران... ترامب يزور الصين حاملاً "مفتاح" هرمز
كانت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصينية مقرّرة بين أواخر آذار ومطلع نيسان 2026، وقد تأجّلت في ذلك الوقت بسبب اشتعال الحرب الأميركية - الإسرائيلية في إيران، وعدم نضوج الكثير من النقاط الإيرانية التي كان يرغب (ترامب) بوضعها على طاولة الرئيس الصيني شي جينبيغ آنذاك، انطلاقاً من أن إيران تشكل إحدى أهمّ الأذرع الصينية الواقعة عند مفترق الطُّرُق الفاصِلَة ما بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.
زيارة قريبة
وأما اليوم، فقد بات العالم على مسافة أيام قليلة من زيارة ترامب الصين، بموازاة تعثّر المفاوضات الأميركية - الإيرانية، واستمرار رفض المقترحات التفاوضية المتبادلة بين الطرفَيْن، ورغم أن الملف الإيراني لم يصل الى خواتيمه بعد، لا ديبلوماسياً ولا عسكرياً، فيما يبدو أن ليس هناك رغبة أميركية بتأجيل إضافي للزيارة هذه المرة.
فهل يتوضّح النهج الأميركي الجديد تجاه إيران بعد زيارة ترامب الصين؟ وهل يكون هذا النهج تصعيدياً أم تهدوياً؟ وماذا تعني كل حالة من الاحتمالَيْن؟
المضيق هو المفتاح...
وضع مصدر خبير في الشؤون الدولية نشاط الرئيس الأميركي في بكين قريباً، ضمن إطار أن "ترامب يزور الصين الآن بعدما نضجت صورة ما يجري في مضيق هرمز أكثر اليوم، سواء على صعيد ما تقوم به إيران من تهديد للملاحة فيه، أو على مستوى الحصار الأميركي للمرافىء والشواطىء الإيرانية. وهذا الوضع يزعج الصين جداً، ويؤثر على مصالحها".
وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "ترامب سيجلس مع شي جينبينغ على طاولة واحدة في بكين بعد أيام، وهو يحاصر مضيق هرمز. وبالتالي، سيكون هذا المضيق ونتائج ما يجري فيه حالياً، من أولى نقاط جدول الأعمال الأميركي. فمضيق هرمز بات مفتاحاً لأي مفاوضات أو محادثات بين واشنطن وبكين، وبين واشنطن وطهران".
وختم:"رفض ترامب للجواب الإيراني على مقترحات التفاوض الأميركية بالأمس، هو رفض تكتيكي. فالوقائع تُفيد بأن هناك بلداً صار مُنهكاً جداً من جراء الحرب، إسمه إيران، وهو بلد حليف للصين، فيما يزور ترامب بكين للبحث في كيفية استثمار نتائج هذا الإنهاك الإيراني الكبير، وللاتفاق على قواعد واضحة مع الصينيين بهذا الشأن، تترجم نتائج الحرب الأميركية - الإسرائيلية في إيران. فالسكوت الطويل خلال الأسابيع الماضية لم يَكُن صمتاً، بل كانت المفاوضات جارِيَة بقوة خلف الكواليس، بشأن كل شيء، تمهيداً للمراحل القادمة".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|