محليات

طريق تثبيت الهدنة واضحة.. والدولة قررت أخيرا سلوكها!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ورد في نص مذكرة هدنة العشرة أيام بين لبنان وإسرائيل، والتي عممتها وزارة الخارجية الأميركية مساء الخميس ان "يجوز تمديد هذه الفترة الأولية بالاتفاق المتبادل بين لبنان وإسرائيل إذا تم إحراز تقدم في المفاوضات، وكلما أظهر لبنان بشكل فعّال قدرته على ممارسة سيادته". 

وجاء فيها ايضا انه و"بدعم دولي، ستتخذ حكومة لبنان خطوات ملموسة وفعّالة لمنع حزب الله وكافة الجماعات المسلحة المارقة الأخرى غير التابعة للدولة في أراضي لبنان من تنفيذ أي هجمات أو عمليات أو أنشطة عدائية ضد أهداف إسرائيلية". وتضمنت اعترافا من جميع الأطراف (اي واشنطن وبيروت وتل ابيب) بأن قوى الأمن اللبنانية هي صاحبة المسؤولية الحصرية عن سيادة لبنان والدفاع الوطني؛ ولا يحق لأي دولة أخرى أو جماعة أخرى الادعاء بأنها الضامن لسيادة لبنان.

هذا هو الشق المتعلق بالدولة اللبنانية وبالمطلوب منها بموجب الاتفاق، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية". وهو واضح وضوح الشمس. 

فاذا ارادت بيروت ان تُمدَد الهدنة وان تتحول الى وقف ثابت للنار وربما الى اتفاق واسع وأشمل، كاتفاق سلام، في وقت لاحق، أجندةُ واجباتها محددة وهي بسيطة: تطبيق القرارات السيادية التي سبق واتخذها مجلس الوزراء في ٥ و ٧ آب وفي ٢ آذار، لناحية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحظر النشاط العسكري لحزب الله ومنعه من معاودة فتح النار في وجه إسرائيل كما فعل في ٨ تشرين غداة طوفان الأقصى، وفي ٢ آذار مساندةً لايران.

الشرعية اللبنانية، ممثلة برئيس الجمهورية العماد جوزيف عون والحكومة ورئيسها نواف سلام، أظهرت شجاعة لا مثيل لها في مواجهة الحزب وراعيته ايران، منذ ان بدأ الحزب حربه الاخيرة، فاتخذت قرارات متقدمة ونوعية وأقدمت على خطوات كسرت كل المحرمات، بهدف إنقاذ اللبنانيين من مخططات الحزب ومن رغبة ايران بتحويلهم أكياس رمل، فذهبت حتى للقاءٍ مباشر لبناني اسرائيلي في واشنطن برعاية أميركية، ووافقت اليوم على مفاوضات مباشرة على مستوى أعلى، بعد ان أقر وقف النار، وخطاب الرئيس عون الى اللبنانيين مساء امس لأبلغ دليل.

الدولة اذا "تريد" وضع حد نهائي للحرب ولمسبباتها. من هنا، فإن المصادر لا تستبعد ان نرى في قابل الايام خطوات عملية جدية لحصر السلاح وجمعه بيد الشرعية، تنفيذا لخطاب القسم والبيان الوزاري وايضا للمطلوب منها بموجب اتفاق الهدنة. فقد منحت الدولة الحزبَ فترة سماح كافية ووافية، ورأت ما كانت نتيجتها. واليوم، حزمت أمرها وستفعل، بدعم دولي حسي، ما يجب فعله، لارساء دولة فعلية وسلامٍ دائم وفعلي في لبنان، تختم المصادر. 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا