بعد وقف إطلاق النار: قراءة في التداعيات الثقيلة على الاستهلاك .. فالتضخم
لجنة التنسيق اللّبنانيّة – الفرنسيَّة رفضت استباحة إيران والإعتداءات الإسرائيليّة ورحبت بوقف إطلاق النار وانطِلاق المفاوضات!
عبرت لجنة التنسيق اللبنانية-الفرنسية (CCLF) عن "قلقها وإدانتها لما يتعرض له الشعب اللبناني من انتهاكات جسيمة تهدد حياته وكرامته وحقه في العيش بأمان". واكدت "دعمها الكامل للحكومة اللبنانية، وتأييدها لمواقف رئيسها القاضي نواف سلام، في مساعيه الحثيثة لوقف هذه الاعتداءات نهائياً". وبعد أن حيت مبادرة رئيس الجمهوريّه العماد جوزاف عون لعقد مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل على قاعدة الوقف الفوري لإطلاق النار، الذي تحقّق، والانسحاب من جنوب لبنان وعودة النازحين". انتهت إلى دعوة "المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الإسرائيلية والاستباحة الإيرانيّة نهائيًا".
جاء ذلك في بيان للجنة عممته في بيروت وباريس في توقيت موحد، وهنا نصه: "في ظل الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه لبنان نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية والممنهجة، والتي اعتمدت سياسة الأرض المحروقة، بالإضافة إلى استباحة إيران لسيادة لبنان، تُعبّر لجنة التنسيق اللبنانية-الفرنسية (CCLF) التي تضم منظّمات: التجمّع اللّبناني في فرنسا (CLF)، المنتدى اللّبناني في أوروبا (FLE)، مواطنون لبنانيّون حول العالم (MCLM)، Rooted، وأفق لبناني (Horizon Libanais) ومعهم ملتقى التأثير المدني (CIH) بصفته المنظمة الاستشاريّة اللّبنانية للّجنة. عن بالغ قلقها وإدانتها لما يتعرض له الشعب اللبناني من انتهاكات جسيمة تهدد حياته وكرامته وحقه في العيش بأمان.
وهي تؤكد دعمها الكامل للحكومة اللبنانية، وتأييدها لمواقف رئيسها القاضي نواف سلام، في مساعيه الحثيثة لوقف هذه الاعتداءات نهائياً، والتي ترقى، في تقدير اللجنة، إلى مستوى جرائم حرب تُرتكب بحق اللبنانيين، كما تشدد على وقوفها الراسخ إلى جانب الدولة اللبنانية في الدفاع عن سيادتها وقراراتها بنزع سلاح الميليشيات دون استثناء وحصره في يد الدولة اللبنانية.
في هذا السياق، تحيّي لجنة التنسيق اللّبنانية – الفرنسيّة مبادرة رئيس الجمهوريّه العماد جوزاف عون لعقد مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل على قاعدة الوقف الفوري لإطلاق النار، الذي تحقّق، والانسحاب من جنوب لبنان وعودة النازحين. وتؤيد ما أكده رئيس الحكومة اللبنانية القاضي نواف سلام من أن لا أحد يفاوض باسم الدولة اللبنانية، لا إيران ولا غيرها إلا الدولة نفسها، وأن لبنان وحده يمتلك الحق الحصري في تمثيل نفسه والتعبير عن إرادته الوطنية لإقامة سلام عادل ودائم. وتثمّن اللجنة الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تهدف إلى حماية السلم الأهلي في لبنان وتكرر دعوة رئيس الحكومة إلى عدم تحميل لبنان أكثر مما يحتمل، فيغلّب تضامن بعض فئاته مع قضايا عادلة على حساب سيادة البلاد وأمنها.
كما تدعو اللجنة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الإسرائيلية والاستباحة الإيرانيّة نهائيًا، والعمل على حماية المدنيين، وضمان احترام القانون الدولي الإنساني ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات مجدِّدَةً التزامها الثابت بدعم كل الجهود التي تصون سيادة لبنان، وتحمي شعبه، وتضع حدًا لمعاناته".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|