الحجار: الأولوية اليوم هي للوضع الامني وتأمين النازحين في كامل لبنان
معركة “المتشددين” في عين الحلوة… اشتباكات عنيفة واغتيالات
يسود الهدوء الحذر مخيم عين الحلوة، في صيدا، بعد ليل من الاشتباك المحدود، استمر حتى ساعات الفجر، تخلله تبادل اطلاق النار والقاء قنابل يدوية. اذ شهد المخيم خلال اليومين الماضيين اشتباكات عدة، وحركة نزوح داخل الأحياء التي شهدت إطلاق النار.
وبحسب مصادر قيادية فلسطينية لموقع “لبنان الكبير”، فإن التوتر تصاعد في المخيم يوم الأول من أمس، أي السبت ليلاً، إذ حصل إشكال بين مجموعات متشددة، أسفر عن مقتل محمد عوض وإصابة شخصين يُعرفان بـشادي السوري وإبراهيم زعيتر الملقب بالمنغولي.
وبحسب معلومات المصادر، فإن هذه الحادثة تبعتها في اليوم التالي، أي أمس الأحد، عملية قتل يُرجّح أنها جاءت بدافع الانتقام، حيث أقدم حمزة محمود منصور على اغتيال عماد الصالح، المعروف بعماد السريع، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين أفراد من عائلته ومحيطه، تخللها إطلاق نار وإلقاء قنابل.
وتشير المصادر لـ”لبنان الكبير” إلى أنه بعد ذلك ساد هدوء حذر في المنطقة، وسط ترقب لمسار التطورات.
ووفق المصادر، بدأت الاشتباكات بين هذه المجموعات نفسها، قبل أن تتسع رقعتها بشكل لافت، في ظل معلومات تفيد بأن أحد أقارب عماد، أو شقيقه، كان مشاركاً في حادثة إطلاق النار التي أدت إلى مقتل محمد عوض.
وتختم المصادر حديثها مع “لبنان الكبير” بالإشارة إلى أن المجموعة التي شاركت في الإشكال الذي قُتل خلاله محمد عوض تُنسب إلى محمود منصور (أبو حمزة)، الذي يقود مجموعة في حي المنشية ويملك أيضاً محلاً لبيع الحلويات في الشارع التحتاني. أما المصابان، إبراهيم زعيتر (المنغولي) وشادي السوري، فهما ينتميان إلى مجموعة حطين التي تتبع “الشباب المسلم”.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|