الصحافة

مصادر دبلوماسية تتحدث عن "أخطر ما شهدته الساعات الأخيرة في لبنان"...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رأت مصادر دبلوماسية أنّ "أخطر ما شهدته الساعات الأخيرة في لبنان هو أنّ إسرائيل خرجت من عنوان العملية العسكرية المحدودة الذي كانت تدّعي العمل لتحقيقه، لتكشف عن ملامح خريطة جيوسياسية تنذر بسيناريوهات خطرة وطويلة الأمد. فقد أعلنت إسرائيل أمس توغل قواتها في الجنوب اللبناني عبر الجهة السورية من جبل الشيخ. وهذا ما يثير المخاوف من مناورة الالتفاف الكبرى التي لطالما تحدث عنها الخبراء، والتي تسعى إسرائيل من خلالها إلى تطويق خطوط الدفاع الأمامية لـ"حزب الله" في الجنوب، والنفاذ نحو البقاع الغربي وصولاً إلى البقاع الشمالي، بهدف قطع الشرايين وضرب العمق الاستراتيجي ومخازن القدرة الصاروخية، بعيداً من المواجهة المباشرة في القرى الحدودية، ما يعني محاولة عزل الجنوب عن ظهيره البقاعي بكامله".

وقالت هذه المصادر لـ"الجمهورية": "انّ العنصر الثاني، الأكثر خطورة، الذي ظهر أمس، يكمن في التصريحات المسرّبة عبر الإعلام العبري نقلاً عن مسؤولين أمنيين، والتي تؤكّد نية إسرائيل البقاء في الجنوب اللبناني لأشهر، وربما لسنوات. وأما ذريعة عدم قدرة الحكومة اللبنانية على نزع سلاح "حزب الله" فلم تعد إلّا غطاءً سياسياً لواقع ميداني تسعى إسرائيل إلى تثبيته. وهذا ما يعيد إلى الأذهان حقبة ما قبل العام 2000، ولكن بصيغة أكثر دموية وتوسعاً. وإذ كشفت إسرائيل كذاك إصرارها على البقاء حتى "ما بعد انتهاء الحرب"، فإنّها عملياً تعلن تحويل الجنوب "منطقة عازلة" دائمة، خاضعة لسيطرتها العسكرية المباشرة. وهذا ما يضع السيادة اللبنانية هناك أمام اختبار خطير، في ظل تخبّط الدولة اللبنانية في مآزق داخلية، وفشل الرهان على الدبلوماسية، حيث أنّ الحديث عن القرار 1701 والمفاوضات السياسية بات باهتاً جداً أمام اندفاع الآليات الإسرائيلية التي تكاد تلامس الليطاني في القطاع الشرقي، وفق ما أشارت مصادر عسكرية".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا