كاس الاتحاد الانكليزي: مانشستر سيتي الى الدور ال 16 برفقة مانسفيلد ونورويتش
روبيو: ترامب يرغب باتفاق مع إيران ولا يمانع لقاء خامنئي
أعلن وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو اليوم السبت، أن الرئيس دونالد ترامب يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، تاركاً الباب مفتوحاً أمام احتمال لقاء الرئيس بالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قائلاً: "ترامب يفضل التوصل لاتفاق مع إيران، ولن يمانع لقاء خامنئي".
وقال روبيو، في مقابلة مع تلفزيون "بلومبيرغ" اليوم السبت، إن "الدول القومية بحاجة إلى التفاعل مع بعضها البعض، أنا أعمل تحت قيادة رئيس مستعد للقاء أي شخص.. أنا واثق تماماً من أنه إذا قال خامنئي غداً إنه يريد لقاء الرئيس ترمب، فإن الرئيس سيلتقيه، ليس لأنه يتفق معه، بل لأنه يعتقد أن هذه هي الطريقة لحل المشكلات في العالم".
إيران تتمسك بالتخصيب وترفض الحرب
وجاءت تصريحات روبيو، في وقت تحشد الولايات المتحدة الأميركية أساطيلها البحرية في الخليج العربي، وفي حين جددت إيران تمسكها بتخصيب اليورانيوم، مؤكدة في الوقت نفسه، رفضها الحرب.
وفي السياق، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن بلاده ترفض الحرب والعنف، مشدداً على أن لا دولة تجني فائدة من النزاعات وسفك الدماء، وأن مشكلات المنطقة لا يمكن حلها إلا عبر الحوار والسلام والتعاون الإقليمي.
وقال بزشكيان، خلال ندوة استثمارية في طهران نقلتها وكالة أنباء "إيسنا"، إن "أحداً لا يصل إلى نتيجة عبر العنف أو الصراع أو إراقة الدماء"، مشيداً بجهود قادة دول المنطقة لتعزيز الأمن والاستقرار ومنع الحرب، مضيفاً: "نحن جميعاً نعمل من أجل حل المشكلات بالسلام والهدوء، ونحن قادرون على ذلك".
وشدد الرئيس الإيراني على أن دول المنطقة ليست بحاجة إلى "وصاية خارجية"، مؤكداً أن شعوبها قادرة على معالجة قضاياها بنفسها، لافتاً إلى أن علاقات إيران مع روسيا "عميقة وواسعة"، وإلى تحسن العلاقات مع دول الجوار، قائلاً إنه يشعر بـ"علاقة أخوة حقيقية" تتجاوز الإطار الدبلوماسي التقليدي.
"حق أصيل"
من جهته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن حق إيران في تخصيب اليورانيوم "حق أصيل لا يمكن المساس به"، مستنداً إلى معاهدة عدم الانتشار النووي معاهدة عدم الانتشار النووي، ولا سيما مادتها الرابعة التي تكفل للدول الأعضاء حق الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وأوضح بقائي أن إيران عضو في المعاهدة منذ عام 1970، وقد التزمت بتعهداتها، مع إصرارها على الاستفادة من حقوقها القانونية، منتقداً ما وصفه بـ"التفسيرات الأحادية والمسيسة" من بعض الدول النووية، ومؤكداً أن البرنامج النووي الإيراني "كان شفافاً وخاضعاً لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
كما انتقد موقف الوكالة عقب الهجوم الذي استهدف منشآت نووية إيرانية خلال حزيران/ يونيو الماضي، معتبراً أن الهجوم الذي نُسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل شكل "سابقة خطيرة" في نظام عدم الانتشار، وأثر سلباً في مسار العلاقات بين طهران والوكالة.
مشاورات أمنية لنتنياهو غداً الأحد
في غضون ذلك، يعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مشاورات أمنية موسعة مع عدد من وزرائه ورؤساء الأجهزة الأمنية غداً الأحد، لبحث التطورات المرتبطة بإعلان جولة محادثات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي، وسط تقديرات إسرائيلية تتراوح بين احتمال التوصل إلى اتفاق وبين سيناريوهات تصعيد عسكري إقليمي.
ووفقاً لصحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، من المتوقع أن يُطلع نتنياهو طاقماً وزارياً مصغراً، إلى جانب قادة الأذرع الأمنية، على نتائج زيارته الأخيرة إلى واشنطن، والاجتماعات التي عقدها مع كبار المسؤولين الأميركيين، وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
فجوات حول "الاتفاق الجيد"
وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو وترامب ناقشا خلال لقائهما احتمالات نجاح المفاوضات مع إيران، وما إذا كانت ستفضي إلى اتفاق "جيد" من وجهة النظر الإسرائيلية. ونقلت عن مسؤولين سياسيين قولهم إن "فجوات بسيطة" ظهرت خلال المحادثات بشأن النتائج المرجوة من اتفاق محتمل، في إشارة إلى تباينات محدودة في تقدير حدود التنازلات الممكنة أو طبيعة الضمانات المطلوبة.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن الاجتماع المرتقب سيشهد إحاطات أمنية مفصلة حول الاستعدادات لمختلف السيناريوهات، بما يشمل احتمال التوصل إلى اتفاق في الملف النووي، وكذلك احتمال تنفيذ هجوم إسرائيلي على منظومات الصواريخ الإيرانية التي تقول تل أبيب إنها "تُهدد إسرائيل"، في حال تجاوزت طهران ما تصفه بـ"الخطوط الحمراء".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|