الصحافة

جبران باسيل و "سبحة الفساد"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في أقل من أسبوع واحد، أدرِجت ثلاثة أسماء، من "التيار الوطني الحر"، أو قريبة من "التيار الوطني الحر"، على لائحة "شبهة الفساد": النائب والوزير السابق سيزار أبي خليل، بدعوى رئيس هيئة الشراء العام عليه الدكتور جان العليّة، والسيد فوزي مشلب، في قضية مراسلة مصرف "جي بي مورغان" لعدم تمويل شراء باخرة فيول، وما تبع ذلك من اكتشاف كونه "مخبرًا سريًا" لدى مديرية الجمارك، لكنه أخل بشروط السريَّة، والدكتور وليد حرب رئيس مجلس إدارة مستشفى تنورين بعدما فسخ الضمان الاجتماعي موقتًا العقد مع المستشفى.

رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل أنكر علاقته بفوزي مشلب، الذي منحوه رتبة "كاشف الفساد"، وأنه لم يره أكثر من أربع مرات، تمامًا كما أنكر في السابق علاقته بالمتعهد داني خوري وبأنه لم يره منذ أيام الجامعة (مع أن الجميع يعرف أن الإنكار غير صحيح، تمامًا كما إنكاره علاقته بفوزي مشلب، فكيف لا يعرف داني خوري وهو المتعهد في بناء مقر "التيار" فوق صخرة نهر الكلب؟)، لكن هل يستطيع إنكار علاقته بالنائب سيزار أبي خليل، الذي من أجله خالف النظام الداخلي لـ "التيار الوطني الحر"، ورشحه، من غير وجه حق، للنيابة، وأوصله إليها؟ كما لا يستطيع إنكار علاقته بالدكتور جورج حرب، المرشح المحتمل لـ "التيار"  في البترون.

وإذا أضفنا النائب والوزير السابق نقولا صحناوي، في دعوى "مبنى تاتش"، نكون أمام لائحة دسمة من المتهمين، بينهم نائبان حاليان، وهما وزيران سابقان ومرشح للانتخابات النيابية، ويبقى الرابع الذي "أنكره باسيل قبل صياح الديك".

"سحر الفساد انقلب على الساحر"، لا يستطيع رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل ان يُبعِد عن تياره التهمة التي يُلصقها بالآخرين، فليس تبسيطًا أن يظهر هذا الكم من الأسماء، بشبهة فساد، في فترة قصيرة، كان "التيار" يحاول تحصين نفسه من خلال "عدة شغل" مؤلفة من وزير سابق (اختلف معه لاحقًا)، وقاضٍ سابق، ومحامٍ مرشح إلى أن يكون مرشحًا، لكن حبَّات هذا العقد بدأت تفرط، لتكر لائحة الفساد التي يبدو أنها ستطول لكثرة ما تتضمنه من أسماء.

و"درَّة تاج" الفساد ستكون بواخر توليد الكهرباء التي يبدو أن أوان فتح ملفها قد اقترب، كما فضيحة شركة ألفا، وكيف تمت لفلفة قضية رئيس مجلس الإدارة الأسبق م.ح.

إنه الجزء الظاهر من "جبل الفساد"، لكن الثلج بدأ يذوب، ومَن كان منزله من "زجاج الفساد"، لا يستطيع أن يرشق الناس بحجارة الاتهامات.

جان الفغالي -نداء الوطن

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا