الصحافة

"الاحتكاك" الأول بعد انضمام سوريا إلى "التحالف الدولي"... ما علاقة لبنان وكيف سيتطوّر؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

  هو أول "احتكاك" لافت بين النظام السوري الجديد من جهة، و"حزب الله" من جهة أخرى، بعد نحو ثلاثة أشهر من انضمام سوريا الى "التحالف الدولي". وقد أتى هذا "الاحتكاك" على الأراضي السورية، ومن خلال بيان.

 عمليات دقيقة

فقد أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تفكيك خلية بتهمة التورُّط في هجمات صاروخية على منطقة المزّة ومطارها العسكري. وذكرت وزارة الداخلية السورية أن وحداتها الأمنية في محافظة ريف دمشق، نفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، سلسلة من العمليات الدقيقة والمُحكَمَة، استهدفت خلية متورطة في تنفيذ عدة اعتداءات طالت منطقة المزّة ومطارها العسكري.

وأضافت الوزارة انها حددت هوية أحد منفّذي الهجمات وراقبته بدقة، وصولاً إلى الكشف عن باقي أفراد الخلية. وعلى إثر ذلك، نُفِّذت عدة مداهمات أمنية، أُلقيَ خلالها القبض على جميع المتورطين. كما تمّ ضبط عدد من الطائرات المسيّرة التي كانت مجهّزة للاستخدام، مشيرة الى أن تحقيقات أولية مع المتّهمين أظهرت ارتباطهم بجهات خارجية، وأن مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق التي استخدموها في تنفيذ الاعتداءات، إضافةً إلى الطائرات المسيّرة التي ضُبطت، تعود الى "حزب الله اللبناني".

في لبنان؟

ومن جهته، نفى "الحزب" صلته بهذه الحوادث، فأعلن عن أن ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا، وليس له أي وجود على الأراضي السورية، وأنه حريص على وحدة سوريا وأمن شعبها.

فالى أي مدى يمكن لهذا النوع من "الاحتكاكات" بين الطرفَيْن أن يتكرر مستقبلاً؟ وهل يتطور ليُصبح على الأراضي اللبنانية في يوم من الأيام؟

خلايا سابقة...

لفت مصدر مُطَّلِع الى أن "استمرار التهريب بين سوريا ولبنان يُثبت أن هناك خلايا سورية سابقة، تتعامل مع مجموعات لبنانية حتى الساعة. وهذا ما يتعزّز بدوره أيضاً عبر إعلان السلطات اللبنانية والدولة السورية، من حين الى آخر، عن ضبط مهرّبين وعمليات تهريب بين البلدين".

وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أنه "يمكن لأي جماعة في لبنان أن تتعاون مع جماعات باقية من النظام السوري السابق، وناشطة في سوريا الآن أيضاً. وما تكشفه مصادر أمنية على هذا المستوى واضح، وأسبابه متعددة، من بينها أن النظام السوري الجديد لا يعلم بوجود الكثير من المراكز والمواقع التي كانت تُستعمل خلال حقبة نظام آل الأسد لأهداف أمنية وعسكرية أو للتهريب. كما أنه (النظام السوري الجديد) لم يمتلك بعد القوة والتنظيم والحراسة اللازمة على الحدود السورية كلّها، وهو لا يزال غير مُسَيطِر بالكامل على أجزاء معيّنة من حدوده".

وختم مذكّراً بأن "حزب الله" كان راسخاً على الأرض السورية خلال حقبة النظام السابق، الى درجة أنه كان يسيطر على عدد من المناطق هناك، ويُدير بعض المعارك في فترة الحرب السورية. وأما نفي "الحزب" لما صدر عن وزارة الداخلية السورية بالأمس، فهو لأنه لا يريد مشاكل مع النظام السوري الجديد، خصوصاً أن علاقات الحكم الجديد في سوريا مع إيران سيّئة جداً. كما أنه ("الحزب") لا يريد توفير أي عذر لتدخّل يمكن للقوات السورية أن تقوم به على الحدود اللبنانية - السورية".

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا