الصحافة

هل يُجمَّد لبنان والمنطقة في ثلاجة "إطار التفاوض" الجديد بين أميركا وإيران؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

هل دخل لبنان، ومعه الشرق الأوسط كله، إطار التفاوض الجديد الذي يجري العمل عليه بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وهو إطار قد يمتد لأسابيع أو ربما لأشهر، أو لما قد يتجاوز ذلك، مع تجميد المنطقة وبلدانها في تسويات معيّنة بين واشنطن وطهران، قد تنجح لمدى زمني معيّن كالعادة، من دون أن تكون جذرية؟

 تجميد بالتفاوض؟

فبينما تؤكد بعض الأوساط الديبلوماسية صحة ما يتم تداوله بشأن انطلاق مفاوضات بين واشنطن وطهران خلال أيام، ذُكِرَ أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمر ببَدْء محادثات مع الولايات المتحدة الأميركية بشأن البرنامج النووي الإيراني.

فهل دخلنا مدار "إطار التفاوض" الجديد؟ وهل تكتفي واشنطن بمفاوضات نووية فقط، هذه المرة أيضاً؟ وهل تُجمَّد المنطقة، ومعها لبنان، في ثلاجة "إطار التفاوض" هذا، الى أن يذوب الجليد بعد مدة زمنية غير قليلة؟ وما كلفة ذلك على الجميع؟

الدول الخليجية

أوضح مصدر ديبلوماسي أن "إطار التفاوض الأميركي - الإيراني الجديد هو مطلب عربي - خليجي، أكثر من أي طرف آخر، لأن دول الخليج تتمتّع بحدود قريبة جداً من إيران، وهي مُعرَّضَة للانتقام الإيراني في حال تعرُّض طهران لهجوم أميركي. فعندما تصبح إيران ضمن صراع وجودي الى هذا الحدّ، قد تستعمل كل الأسلحة التي تمتلكها، وبأي طريقة".

ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "التهديد الإيراني الأساسي يطال منابع ومصافي النفط، والقواعد والمصالح الأميركية الموجودة في الخليج، بينما يمكن اعتراض الصواريخ الإيرانية المتّجهة نحو إسرائيل بشكل أكبر، نظراً لطول مدة وصولها الى هناك، بالمقارنة مع المسافة التي تفصل ما بين مواقع إطلاقها في إيران والأراضي الخليجية، حيث المصالح النفطية والاقتصادية والعسكرية الأميركية.

تريُّث أميركي

وأشار المصدر الى أن "الإيرانيين يريدون حفظ النظام الإيراني بأي ثمن. وهذا ما يدفع الى تخوّف خليجي من استعمال طهران كل أوراقها، ومن إمكانية استهدافها مواقع تقع على أراضي البلدان الخليجية. وبالتالي، دول الجوار الإيراني هي التي تقف خلف الوساطات من أجل التفاوض مع إيران، فيما تتريّث الولايات المتحدة الأميركية حالياً لأن أي ضربة إيرانية لمصالح نفطية في الخليج، ستمنع النفط عن العالم كلّه، وذلك للانتقام من عدم السماح لطهران بالتصرّف بنفطها كما تريد بسبب العقوبات الأميركية".

وختم:"الإيرانيون خبراء في اكتساب الوقت. ولكن التريُّث الأميركي بالتفاوض يترافق مع استغلال لهذا الوقت نفسه، من أجل توفير المزيد من الدفاعات الجوية لدول الخليج. فالمفاوضات لن تحلّ المشاكل الى الأبد، بل ما يحلّها هو استعداد إيران للتخلّي عن الكثير من صواريخها الباليستية، ومن برنامجها النووي، وعن دعم أذرعها في المنطقة".

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا