بالفيديو- بعد تساقط أجزاء منه ليلاً... مخاوف من انهيار مبنى في ساحة القبة بطرابلس
رجالات الأسد يتوزعون في كل لبنان
رجال النظام الأسدي متواجدون بيننا حاليًا. ويبدو أن أحدًا أو شيئًا يمكن أن يعطّل مشروعهم الانقلابي على الدولة السورية بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، من لبنان "فلول لاند".
وهنا يبرز إصدار جوازات إقامة سنوية من دون عمل، لنواب زمن نظام الأسد مطلوبين للعدالة وفروا إلى لبنان بعد تحرير سوريا، ومنهم النائب السابق بسيم يوسف الناعمة، الذي استحصل على إقامة بتاريخ 27 شباط 2025 صالحة لغاية 26 شباط 2026 وموقعة من اللواء الياس البيسري. كذلك بكل وقاحة يتجول نجل الأمني منذر الأسد، عماد، مسلّحًا في شوارع بيروت.
وبعيدًا من المداهمات الأمنية التي نُفذت في مناطق شمال وشرق لبنان، والتي أُرفقت ببيان رسمي يؤكد أن الأجهزة "لم تتوصل إلى دليل على وجود ضباط مرتبطين بالنظام السوري السابق داخل الأراضي اللبنانية"، تكشف معطيات موازية أن الأمن السوري طلب من بيروت تسليم نحو 200 شخصية سورية مطلوبة ومرتكبة، على اعتبار أنهم يشكلون شبكة فلول مستقرة حاليًا داخل لبنان.
وبحسب معلومات حصرية لـ "نداء الوطن"، تتضمن القائمة أسماء بارزة في أجهزة النظام السابق وشبكاته المالية والعسكرية والميليشياوية، وقد رُصد وجود عدد كبير منهم علنًا داخل لبنان، وهم:
صهر آل الأسد اللواء جهاد بركات، جار الرئيس في بعبدا. هو قائد ميليشيا "مغاوير البعث/كتائب البعث" منذ 2015، صعد بنفوذ مزدوج بين السلاح والمصاهرة بعد زواجه من انتصار ابنة بديع الأسد. يظهر في المصادر المعارضة كأحد وجوه الميليشيات المرتبطة بالتشبيح والتحريض والإبادة في درعا، وهو من سكان منطقة بعبدا حاليًا.
محمد أبو الخير، مسؤول الحرس الثوري الإيراني في سوريا وعقل التهريب. يبرز بوصفه أحد أهم المطلوبين في شرق سوريا، وخصوصًا في دير الزور وتشير المعلومات إلى أنه تولّى أدوارًا أساسية في ملفات الانتساب والتجنيد، وإدارة تدريبات عسكرية داخل منطقة البوكمال وعلى مستوى اللواء 137. ولم يسلم لبنان من أثره، إذ كان المشرف الأول على عمليات التهريب خلال الحقبة الأسدية، بما يشمل تهريب المحروقات والمخدرات والبشر عبر وادي خالد. وجوده الحالي علني في منطقة الهرمل، وسط حماية أمنية تابعة لـ "حزب الله".
محمد رياض شاليش: وريث اقتصاد الحرب بين الحازمية والكسليك! حفيد عمة بشار الأسد. وتشير المعلومات إلى أنه مسؤول عن مجموعات تنشط في منطقة بعلبك، ويتلقى دعمًا مباشرًا من ماهر الأسد. ويكتسب ملفه بعدًا إضافيًا عبر والده، المعروف بأنه معاقَب دوليًا بوصفه إمبراطور "الإسكان العسكري" لمرحلة سوريا الأسد، فيما تشير المعطيات إلى أنه يقيم حاليًا بين الحازمية ومنزل قريبه علي وهيب مرعي في الكسليك.
اللواء علي وهيب مرعي: خلايا في طرطوس وحماية في وسط بيروت. يعمل اللواء مرعي حاليًا على تشكيل وتمويل خلايا فلول الأسد داخل طرطوس. وتشير معلومات التحقيق إلى أنه يتواجد في بيروت في منطقة الوسط التجاري (الداون تاون)، وسط حماية أمنية واضحة للعيان. وهو من رجال الأعمال المقربين من النظام السابق، وصاحب سجل من الفساد والصفقات المشبوهة. ورث شركاته عن والده وهيب كامل مرعي، وكان قد مرّ بصراع داخلي ضمن النظام الأسدي حول حجز أموال وإقصاء في إطار الحرب التي شنها النظام على شبكات رامي مخلوف.ذُكر اسمه قبل نحو شهر في سياق محاولة وكيله القانوني ناصرالدين استرداد وثيقة عقارية لبنانية وهي سند تمليك بدل عن ضائع للعقار 629 قسم 25 في منطقة صربا.
يائل منذر ديب: مطلوب في لبنان وسوريا! المفارقة أن الأجهزة السورية تُرسل إلى لبنان إحداثيات مطلوبين سوريين صدرت بحقهم مذكرات توقيف من القضاء اللبناني. ويظهر اسم يائل منذر ديب المتواجد في بيروت لتواصله مع فلول الساحل، من ضمن اللائحة التي طالب بها الأمن السوري، وهو المرتبط علنًا بملف عصابات سرقة السيارات وتهريبها إلى سوريا/العراق، والمطلوب للقضاء اللبناني منذ العام 2018.
شبيح حلب وذراع المخابرات الجوية: سامر عارف غجر. ضمن الأسماء الأخطر التي طلبها الأمن السوري، يتقدم سامر عارف غجر، المعروف بذراع المخابرات الجوية، وتُسند إليه حماية واحدة من أخطر شبكات القمار الإلكتروني غير الشرعي في لبنان. وهو مقرّب من إيهاب الراعي المعروف بأنه من أوائل المؤسسين لـ "الفرقة الرابعة". وتشير المعطيات إلى أنه يقيم حالياً في ضبية، ويمتلك أو يدير مع شركائه عددًا من الشقق في الرملة البيضاء.
اللواء آيات نظير بركات، جزار جبلة وتموضع في عين التينة. وهو قائد سابق لميليشيا الدفاع الوطني في جبلة، واليد اليمنى للواء كمال الحسن. وتقول المعلومات إنه مسؤول عن رواتب وتجنيد عناصر الفلول عند الحدود السورية – اللبنانية في المرحلة الراهنة، وقد ارتبط اسمه بسلسلة من انتهاكات وخطف واعتقالات. أما مكان وجوده الحالي فهو عين التينة في بيروت. كما أظهرت مقاطع فيديو علنية ظهوره في شمال لبنان وتحديدًا في المسعودية.
تتكاثر الملفات وتتسع الدائرة، فيما يبقى السؤال السياسي - الأمني الأكثر حساسية معلقًا: هل الأجهزة الأمنية اللبنانية عاجزة عن توقيف هؤلاء؟ وأين يقف "حزب الله من مشهد الحماية والتغطية؟
مريم مجدولين اللحام - نداء الوطن
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|