عربي ودولي

روبيو يخرج عن صمته... موقف لافت من حرب إيران

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

دافع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن سياسة الرئيس دونالد ترامب المتشددة تجاه إيران، مؤكدًا أن حماية أمن الولايات المتحدة والحفاظ على نمط حياة الأميركيين يشكّلان المسؤولية الأهم لمؤسسة الرئاسة، حتى لو استدعى ذلك اتخاذ قرارات صعبة وتحمّل تكاليف سياسية باهظة، في ظل تصاعد الجدل الداخلي بشأن تداعيات المواجهة مع طهران.

وجاءت مواقف روبيو خلال كلمة ألقاها في مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC)، المنعقد في منتجع "مارالاغو" بولاية فلوريدا، وسط سجالات سياسية أميركية بشأن تداعيات المواجهة مع إيران وانعكاساتها على نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وأكد روبيو أن إدارة ترامب رفضت انتهاج سياسة تأجيل الأزمات وترحيلها إلى الإدارات اللاحقة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي اختار مواجهة التهديدات الإيرانية بدلًا من تجنّبها وترك الملف للرئيس الذي سيخلفه.

وقال وزير الخارجية الأميركي: "أهم ما يمكن لربان الدولة ومؤسسة الرئاسة القيام به هو الحفاظ على أمن البلاد؛ فهناك قوى حول العالم تسعى إلى تدمير دولتنا وقيمنا ونمط حياتنا".

وأضاف، في معرض حديثه عن طبيعة القرارات التي اتخذها ترامب: "لقد قُدّر لهذا الرئيس أن يتخذ القرارات الصعبة. كان من السهل جدًا عليه أن يفعل ما فعله رؤساء متعددون من قبله، وهو تجاهل القضية الإيرانية وتركها للرئيس الذي يليه".

وشدّد روبيو على أن ترامب اختار مواجهة ما وصفه بالتهديد الإيراني، قائلًا: "لكن هذا الرئيس لم يفعل ذلك؛ بل واجه التهديد بشجاعة، لأن ما تسعى إليه إيران لا يقتصر على تدمير بلدنا فحسب، بل يمتد إلى تدمير طريقة عيشنا وتهديد مستقبل أبنائنا".

وتأتي تصريحات روبيو في ظل تداول تقارير وشائعات بشأن احتمال استقالته من منصبه، بهدف التفرّغ للتحضير لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2028.

وفي هذا السياق، جاء ظهوره العلني مدافعًا عن خيارات ترامب ليؤكد استمرار دعمه لنهج الإدارة الأميركية في التعامل مع إيران، بالتزامن مع تزايد التكهنات بشأن مستقبل فريق السياسة الخارجية الأميركية، وطبيعة التوازنات السياسية داخل الحزب الجمهوري بعد انتخابات التجديد النصفي.

وتتزامن هذه المواقف مع ضغوط سياسية متزايدة تواجهها إدارة ترامب لتفسير كلفة المواجهة مع إيران وتداعياتها الاقتصادية والعسكرية، خصوصًا مع تصاعد الجدل بشأن جدوى استمرار الحرب وانعكاساتها على الداخل الأميركي.

وفي المقابل، تؤكد الإدارة الأميركية أن تحركاتها تستهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، والحد من قدراتها العسكرية والإقليمية، وتقليص قدرة الجماعات الموالية لها على استهداف المصالح الأميركية وحلفاء واشنطن في المنطقة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا