نتنياهو يتفوّق على آيزنكوت... ما آخر تقديرات الانتخابات الإسرائيلية؟
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل تفوّق حزب بنيامين نتنياهو على منافسه غادي آيزنكوت، حتى السادسة صباح الأربعاء، فيما لا تزال عمليات فرز الأصوات متواصلاً. وحصل نتنياهو على 21,7 في المئة من الأصوات حتى الآن مقابل 15,7 في المئة لحزب آيزنكوت.
من جهتها، أفادت "القناة 14 الإسرائيلية" أنّ نتنياهو تفوّق بـ57 مقعداُ مقابل 47 لآيزنكوت و16 للقوائم العربية، وذلك بعد فرز 37% من الأصوات.
وكان استطلاع للقناة 12 الإسرائيلية قد أفاد، فجر الأربعاء، حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 52 مقعداً، مقابل 49 لمعسكر غادي آيزنكوت و19 للقوائم العربية، قبل أن تتعدّل النتيجة لصالح نتنياهو بعد ظهور نتائج المزيد من أقلام الاقتراع.
نتنياهو يدعو إلى حكومة يمينية ويرفض الاعتماد على القوائم العربية
وفي كلمة أمام أنصاره في القدس، شدّد نتنياهو على أن الليكود هو الحزب الأكبر في إسرائيل، داعياً إلى انتظار النتائج الفعلية وتشكيل "حكومة يمينية قومية قوية".
وقال إن "الغالبية الصهيونية واليهودية في إسرائيل يجب أن تتماسك وتتحد"، رافضاً تشكيل حكومة تستند إلى قوائم عربية وصفها بأنها "لا صهيونية". واتّهم سياسيين ووسائل إعلام بالترويج لهذا الخيار ومحاولة تطبيعه.
وتحدّث نتنياهو عن وجود غالبية يمينية مؤثرة، لكن هذا التوصيف السياسي لا يعني أن معسكره الانتخابي بلغ أغلبية برلمانية، وفق التقديرات الواردة.
التهديد الإيراني في صلب كلمة نتنياهو
وخصّص نتنياهو جانباً من خطابه للعمليات العسكرية، قائلاً إن حكومته وضعت قواعد "غيّرت وجه الشرق الأوسط"، وأبعدت تهديدات عن إسرائيل وضربت النظام الإيراني.
وتعهّد بالعمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إزالة التهديد الإيراني "إلى الأبد"، معتبراً أن المواجهة لم تنتهِ ما دام النظام الإيراني قائماً، لأنه سيحاول مجدّداً تدمير إسرائيل، بحسب قوله.
وأضاف أن إسرائيل أمام "فرصة تاريخية ومحدودة" لإزالة هذا التهديد، مشيداً بما وصفه بقوة إسرائيل وتراجع قوة إيران.
آيزنكوت: نتنياهو خسر ثقة الشعب
في المقابل، قال زعيم حزب "ياشار" غادي آيزنكوت إن الإسرائيليين صوّتوا ضد استمرار نتنياهو في الحكم، معتبراً أنه "خسر ثقة الشعب"، ومتّهماً إياه بتكريس "ثقافة الكذب والفشل".
وتعهّد آيزنكوت بتشكيل حكومة إسرائيلية مستقرة، مشيراً إلى تحدّيات اقتصادية كبيرة، في وقت تبقى قدرته على تأمين الدعم البرلماني مرتبطة بالنتائج النهائية والتفاهمات بين الأحزاب.
بينيت يعلن التنسيق… وبن غفير يحذّر من الوحدة
وأعلن رئيس حزب "معاً" نفتالي بينيت بدء التواصل والتنسيق بين قادة ما سمّاه "معسكر الإصلاح"، متعهّداً بالعمل "من دون أنانية" لتشكيل حكومة "صهيونية لتحالف المؤدّين للخدمة".
ورغم إعلانه خسارة نتنياهو، دعا بينيت إلى انتظار النتائج النهائية، مؤكداً أن "الكثير قد يتغيّر".
من جهته، رفض وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تشكيل حكومة وحدة مع آيزنكوت، واصفاً إياها بأنها ستكون "حكومة شلل"، وأعرب عن أمله في أن تتيح النتائج تشكيل حكومة "يمينية بالكامل".
وفي مؤشر إلى بدء البحث في خيارات التحالف، نقلت القناة 12 عن مصدر أن الأحزاب الحريدية لا تستبعد التعاون مع آيزنكوت إذا شكّل الحكومة، من دون إعلان اتفاق بهذا الشأن.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|