المجتمع

"الأمل والفرح للبنانيين"... نعمت عون تفتتح معلماً فنياً على كورنيش بيروت

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

من نيس إلى بيروت، عبر "الكرسي الأزرق" البحر الأبيض المتوسط ليحطّ على كورنيش عين المريسة، حاملاً معه رمزية ثقافية وفنية تتجاوز حدود المكان، ومتحولاً إلى مساحة جديدة للتلاقي والأمل في العاصمة اللبنانية، في مشروع يجمع بين الفن والصداقة اللبنانية - الفرنسية.

وبرعاية اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون وحضورها، أُقيم حفل افتتاح "كرسي SAB في بيروت"، بالشراكة مع السفارة الفرنسية وبدعوة من شركة "بلو شورز إنترناشونال"، على كورنيش عين المريسة.

وحضر الحفل وزيرا السياحة لورا الخازن لحود والإعلام بول مرقص، والنائبان نجاة عون صليبا وسيمون أبي رميا، والوزير السابق سليم جريصاتي، ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود، ورئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان، والفنانة سابين جيرودي المعروفة باسم SAB، ومؤسس شركة "بلو شورز إنترناشونال" رودولف ملكي، إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والاجتماعية والفنية.

وبعد النشيد الوطني، ألقت الإعلامية نانيت زيادة كلمة عرّفت فيها بالمشروع، موضحة أن الكرسي الضخم من تصميم الفنانة SAB، وكان طوال 12 عاماً جزءاً من ممشى الإنكليز في نيس، المدرج على لائحة التراث العالمي لليونسكو، وأصبح من أكثر الأعمال الفنية تصويراً في المدينة.

وأشارت إلى أن الكرسي يعبر اليوم المتوسط ليحتل مكانه على الضفة الأخرى في بيروت، بارتفاع يبلغ 5 أمتار، وقد صُنع في لبنان بخبرات محلية، ويحمل هوية بيروتية خاصة من حيث المشهد والإضاءة والأفق، ليصبح جزءاً من المشهد المتوسطي الذي يربط بين الشعوب والثقافات.

من جهته، اعتبر مؤسس "بلو شورز إنترناشونال" رودولف ملكي أن الكرسي يمثل "رسالة صمود وأمل وحرية وأحلام وصداقة"، مشيراً إلى أن اختيار كورنيش عين المريسة لم يكن مصادفة، لما يمثله المكان من مساحة للحياة واللقاء والتواصل بين اللبنانيين على اختلافهم.

وقال إن تشجيع الفن ليس ترفاً، بل استثمار في الهوية والشباب والاقتصاد والمستقبل، مضيفاً أن لبنان يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى رموز توحّد اللبنانيين وتذكّرهم بما يجمعهم رغم كل ما قد يفرّقهم.

وأضاف: "لبنان الغد هو لبنان الموحّد. ولن يُبنى لبنان بالمشاريع والحجر والإسمنت فحسب، بل أيضاً بفضل النساء والرجال الذين يختارون الإيمان بوطنهم من جديد، والشباب الذين يجرؤون على الحلم، والأفكار التي تتحول إلى مشاريع، والإرادة المشتركة لبناء مستقبل أفضل".

بدورها، تحدثت مصممة المشروع الفنانة سابين جيرودي عن تجربتها مع "الكرسي الأزرق"، معتبرة أن بعض الأعمال الفنية تغادر أيدي أصحابها في لحظة ما لتصبح ملكاً لكل من يصادفها أو يتوقف عندها أو يلتقط صورة لها.

وقالت إن رؤية الكرسي يستقر في بيروت على الضفة الأخرى من المتوسط تثير لديها مشاعر عميقة، مؤكدة أنها حرصت على ألا يكون العمل نسخة مطابقة عن كرسي نيس، بل أن يحمل هوية بيروت الخاصة وتاريخها، وأن ينتمي إلى الناس الذين سيلتقون به.

وأضافت أن إقامة عمل فني في بيروت تحمل دلالة خاصة، لأن المدينة "تدرك تماماً معاني الجراح وإعادة الإعمار والمقاومة والنور"، مشيرة إلى أنها مدينة قد تتعثر لكنها تنهض دائماً وتواصل الإبداع.

ورأت جيرودي أن المشروع يشكل جسراً بين فرنسا ولبنان، في ظل ما يجمع البلدين من تاريخ وثقافة وروابط صداقة، مشيدة في الوقت نفسه بالخبرات والحرفية اللبنانية والدقة وجودة العمل المنجز.

وبعد الكلمات، رفعت اللبنانية الأولى والحضور الستارة عن اللوحة التذكارية.

وأكدت السيدة نعمت عون أن الحفل يشكل "تعبيراً عن الصداقة بين فرنسا ولبنان، وتجسيداً لقيم الثقافة والفن"، مشيرة إلى أن اللبنانيين معروفون بتقديرهم للفن والثقافة واحترامهم لهما.

وأضافت أن الكرسي يمثل رمزاً للتلاقي بين اللبنانيين في منطقة كورنيش عين المريسة، التي تجمع الكبار والصغار وتحتضن مختلف المناسبات، معتبرة أن العمل الفني يجسّد "الأمل والفرح اللذين يحتاج إليهما جميع اللبنانيين".

ويأتي افتتاح "كرسي SAB" في بيروت بعد المكانة التي اكتسبها العمل في ممشى الإنكليز بمدينة نيس على مدى سنوات، في خطوة تمنح الكورنيش البيروتي معلماً فنياً جديداً يحمل هوية محلية، ويعكس في الوقت نفسه امتداد العلاقات الثقافية بين لبنان وفرنسا عبر ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا