محليات

باسيل: علاقتنا بحزب الله غير جيدة.. ولا مبرّر لدخوله الحرب

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أطلق رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، في حديث إلى برنامج "عشرين 30" عبر شاشة "إل بي سي آي"، سلسلة مواقف تناولت الحرب والجبهة الجنوبية والوضع الأمني والحكومة.

فقد رأى باسيل أن إسرائيل هي التي تهاجم لبنان، وأن حزب الله لا يملك حالياً القدرة العسكرية على منع مزيد من الاحتلال، متسائلاً: "كيف يُهاجم إذاً؟". وأعرب عن أمله في ألا يدخل الحزب الحرب للمرة الثالثة، مشيراً إلى أن التيار طلب من الأمين العام الراحل السيد حسن نصر الله سابقاً عدم الدخول، وسيطلب ذلك مجدداً.

وقال إن دخول الحزب غير مبرّر في الحالتين: سواء كان بدافع إسناد إيران عند اغتيال المرشد علي خامنئي، إذ لا داعي لذلك اليوم، أو بغير ذلك. وذكّر بأن نصر الله كان "مقرِّراً في السياسة الإيرانية"، وهو ما اعترف به نتنياهو نفسه، على حد قوله. وأضاف أن لبنان كان جزءاً من الضربة الكبيرة التي أصابت المحور كله، وأنه دخل "مكاناً لم يكن يجب أن يدخل فيه".

وتوقّع أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أقسى بعد الانتخابات، سواء فاز أو خسر. ورأى أن إسرائيل لم تسمح يوماً بانسحاب قسري من لبنان، ولن تقبل عسكرياً بميزان توازن لا يكون لصالحها.

واقترح باسيل قراراً بتكليف قوات دولية «متوازنة» ذات صلاحيات تنفيذية واسعة، مهمتها تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، على أن يكون الضمان انتشار الجيش اللبناني وتمكينه بما يلزم، أي حصر السلاح بيد الدولة. وأشاد بقائد الجيش، معتبراً أنه «يبدي الكثير من الحكمة والوطنية»، ودعا الحكومة إلى إعطائه قراراً واضحاً.

وقال إن لبنان «أعطى كل شيء ولم يأخذ شيئاً» في اتفاق الإطار، وإن هناك موقفاً أميركياً وإسرائيلياً حاسماً بعدم التجديد لقوات «اليونيفيل». وأبدى رغبته في نجاح الاتفاق الأميركي الإيراني، لافتاً إلى وجود مشروعين في المنطقة: مشروع وحدوي يضم السعودية وتركيا وباكستان وقطر ومصر، وآخر «تفكيكي» تتصدّره إسرائيل.

حذّر من أجواء أمنية غير جيدة، داعياً إلى وقف التحريض والشعبوية والمزايدة على رئيس الجمهورية، معتبراً أنه ورئيس الحكومة الأكثر مضياً في ملف سلاح حزب الله. وقال إنه يتلقى تنبيهات أمنية يومية، وإنه سمع تهديدات في موضوع العفو. وأعرب عن خشيته من تضخيم قضية متفجرات ضهر البيدر والخلاف على الجهة القضائية المختصة، مؤكداً أنه ليس في موقع تحديد هدف الحادثة، وأن أصحابها أعلنوه.

وفي ما يتعلق بحزب الله، قال إنه لا توجد علاقة جيدة معه اليوم، لكن التيار يتحدث مع الجميع ولا يريد عداءً داخلياً يوصل إلى انفجار. وتساءل: "أنريد نقل جبهة الجنوب إلى الداخل أم إقفال كل الجبهات؟"، مشدداً على أنه لا يحب الشعبوية ولا يريد نقل الصراع إلى صراع داخلي. وأشار إلى أن "ابن الدولة وابن الجيش غير ابن الميليشيا"، وأن المسيحيين يتحملون مسؤولية في هذا الإطار. وأثنى على مقاربة النائب وليد جنبلاط "الواعية" لحماية مجتمعه ولبنان، داعياً إلى حوار بشكل مختلف لأن الظروف هذه المرة لصالح السلطة.

اتهم باسيل الحكومة بمخالفة القانون في التعيينات وفرض الرسوم والموازنة وصلاحيات وزير الطاقة، قائلاً إنها لا تأخذ من جيوب الناس إلا لاستهلاكهم. وأوضح أن التيار فنّد 64 مخالفة في سياسة الحكومة ووجّه إليها 63 سؤالاً، متسائلاً: هل مرّت في تاريخ لبنان حكومة ارتكبت مخالفات تعيينات كهذه؟ وفي ملف الكهرباء، قال: "نحيّي كل شيء جيد، لكننا لا نشارك في الكذب على الناس".

ورأى أن هناك انفصاماً في الدولة والحكومة، داعياً إلى معالجة الملف داخل مجلس الوزراء ووضع خارطة طريق واضحة للحل. وأعاد التأكيد أنه ليس مرشحاً للرئاسة لأن الظروف المناسبة لم تحن بعد، مشيراً إلى أنه لا مشكلة شخصية مع رئيس الحكومة نواف سلام، بل خلاف على أمور جرى الاتفاق عليها ولم تُنفّذ.

وفي ملف السجون، اعتبر أن الاكتظاظ يمكن حلّه عبر اقتراح تقدّم به التيار وبالطعن المقدَّم في قانون العفو، واصفاً ذلك بأنه إنجاز لكل البلد.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا