عربي ودولي

الحرب "مسألة وقت"... تقرير عن جهوزية الجيش الأميركي وقرار ترامب!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يعيش الشرق الأوسط ساعات وأيام حساسة جداً، بظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ووجود تقارير وتقديرات عن احتمال تجدّد الحرب. موعد الحرب المحتملة لا زال غير معروف، وإن ثمّة ترجيحات بأن يكون بعد انتهاء الانتخابات النصفية حتى لا تتأثر أسعار الطاقة التي تنعكس مباشرةً على مزاج الناخب الأميركي.

إلى ذلك، تفيد التقارير أن الاستعدادات العسكرية في الشرق الأوسط على أهبتها، والاستنفار سيّد الموقف، والقوات الأميركية جاهزة لأي أوامر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والحشد كافٍ لتنفيذ عمليات أوسع.

96 ساعة قبل الضربات؟
في هذا السياق، تنقل شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين اثنين قولهما إن القوات الأميركية في الشرق الأوسط على أهبة الاستعداد لشن عمليات عسكرية جديدة -قد تكون واسعة النطاق- ضد إيران، وذلك "في غضون 96 ساعة من تلقي" أمر بذلك من ترامب.

وذكرت المصادر أن القوات المنتشرة حالياً في المنطقة "كافية" لتنفيذ هذه الهجمات المحتملة. وأضافت المصادر أن نطاق العمليات العسكرية الأميركية الجديدة قد يتجاوز مجرد إجراء ضربات محدودة -أو ما يُعرف بـ "جز العشب" (أي توجيه ضربات دورية للحفاظ على الوضع الراهن)- والتي كانت تستهدف رادارات ومنصات إطلاق وأصولاً إيرانية أخرى يمكن إعادة بنائها بسرعة؛ وهو الأسلوب الذي اتُبع منذ أن أوقف ترامب العمليات القتالية الشاملة في وقت سابق من هذا العام.

الحرب مسألة وقت!
وقد أيّد هذا الطرح مسؤولون أميركيون آخرون، حاليون وسابقون، ممن لديهم اطلاع على نقاشات التخطيط العسكري الداخلي؛ حيث يرى بعضهم أن مسألة إصدار ترامب لأمر بالتحرك العسكري ليست سوى "مسألة وقت". ويعتقد هؤلاء أن الأمر قد يصدر في أي وقت قبل نهاية العام، وإن كان من المرجح أن يحدث ذلك بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

أصبحت القوات الإيرانية الآن أكثر دراية بالتكتيكات الأميركية، مما يجعل من الصعب على الجيش الأمريكي تدمير جميع الأهداف المحتملة بفعالية. ومع ذلك، يعمل القادة في القيادة المركزية الأميركية والبنتاغون على إعداد قائمة واسعة النطاق بالأهداف، تشمل البنية التحتية للطاقة في إيران، والمواقع العسكرية، والمنشآت النووية.

ترامب: حرب... لا حرب
ويشير مسؤولون إلى أن الرئيس ترامب لم يحسم قراره بعد بشأن الخطوات التي سيتخذها عقب انتخابات التجديد النصفي، لكن يبدو أنه يميل نحو إصدار أوامر بتنفيذ تحرك واسع النطاق. ومع ذلك، يحذر المسؤولون من أن ترامب سبق أن أبدى ميلاً لاتخاذ إجراءات معينة في مواقف سابقة، ثم تراجع عنها في اللحظة الأخيرة.

ووفقاً لمصدرين آخرين مطلعين على هذا الملف، تشير تقييمات استخباراتية أميركية حديثة إلى أن إيران وجماعة الحوثي تتعاملان بجدية بالغة مع احتمالية شن هجمات جديدة من قبل الولايات المتحدة، وربما إسرائيل أيضاً.

وذكرت المصادر المطلعة على هذه التقييمات الاستخباراتية أن طهران والحوثيين، في حال شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية جديدة ضد إيران، سيردون على الأرجح بشكل فوري عبر استهداف الأفراد والمنشآت الأميركية في المنطقة، وربما في أماكن أخرى خارجها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا