رياضة

ضربة موجعة لبرشلونة.. أول تشخيص لرافينيا بعد إصابته أمام أستراليا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تحولت مخاوف برشلونة إلى واقع مؤلم؛ إذ شعر البرازيلي رافينيا بآلام عضلية أثناء مشاركته مع منتخب بلاده ضد أستراليا وغادر الملعب مع بداية الشوط الثاني  مما يمثل ضربة مقلقة للنادي الكتالوني الذي كان يخشى تعرض نجمه للإصابة خلال فترة التوقف الدولي.

ووفقاً لشبكة "غلوبو" البرازيلية، شعر رافينيا بانزعاج بسيط في فخذه الأيمن؛ مما دفع المدرب كارلو أنشيلوتي لاستبداله باللاعب إندريك مع مطلع الشوط الثاني. 

وكان الجناح البرازيلي قد أنهى الشوط الأول بشكل مثالي، حيث سجل هدف بلاده الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 45 لتصبح النتيجة 2-2.

ويأتي خروجه في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة لبرشلونة، إذ كانت الحالة البدنية للاعب تشكل مصدر قلق داخل النادي حتى قبل بدء فترة التوقف الحالية.

وكانت صحيفة "ماركا" قد كشفت قبل أيام أن برشلونة يولي اهتماماً خاصاً برافينيا نظراً لمستواه الاستثنائي هذا الموسم، وكذلك بسبب جدول مبارياته الشاق مع المنتخب البرازيلي، الذي تضمن خوض مباريات في أستراليا والهند، وما صاحب ذلك من ساعات سفر طويلة وإرهاق بدني.

وأوضحت الصحيفة أن رافينيا كان يعود من فترات التوقف الدولي السابقة وهو يعاني من مشاكل بدنية؛ مما جعل برشلونة ينظر إلى استدعائه الحالي بمزيد من القلق.

ولم تكن تلك المخاوف بلا أساس؛ فقد أشارت تقارير برازيلية سبقت فترة التوقف إلى تعرض رافينيا للإصابة خلال آخر مرتين تم استدعاؤه فيهما للمنتخب الوطني.

ففي مارس الماضي، عانى جناح برشلونة من إصابة عضلية خلال المباراة التي جمعت بين البرازيل وفرنسا، واضطر حينها لمغادرة معسكر المنتخب والعودة إلى برشلونة، ليغيب عن الملاعب لمدة خمسة أسابيع.

كما تعرض رافينيا لإصابة في الجزء الخلفي من فخذه الأيمن خلال بطولة كأس العالم الأخيرة في المباراة بين البرازيل وهايتي، وهي الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في مباراتين للمنتخب. أكد موقع "GE" -التابع لشبكة "غلوبو" (Globo)- حينها أن الفحوصات أثبتت وجود إصابة عضلية في الفخذ الأيمن، كما أشار إلى أن اللاعب كان قد عانى من مشاكل عدة في المنطقة نفسها خلال الفترة السابقة.

أول تشخيص مبدئي
حتى الآن، لم يحدد أي تشخيص نهائي طبيعة إصابة رافينيا أو مدة غيابه؛ إذ وصفت "غلوبو" الوضع بأنه مجرد انزعاج بسيط في الفخذ الأيمن.

وما يزيد من حساسية الموقف هو البداية الاستثنائية لرافينيا هذا الموسم؛ فقد سجل 14 هدفاً في مبارياته الثماني الأولى مع برشلونة -وفقاً لتقارير سبقت فترة التوقف الدولي- مما جعله أحد أبرز لاعبي الفريق وأكثرهم تأثيراً.

وكان هانزي فليك قد اعترف قبل فترة التوقف بأن رحيل لاعبي برشلونة للانضمام إلى منتخباتهم الوطنية يثير قلقه؛ إذ يشعر بالقلق في كل مرة يغادرون فيها، لكنه يحاول التعامل مع الأمر بإيجابية والثقة في الأجهزة الفنية للمنتخبات.

وينتظر برشلونة الآن نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها رافينيا، لمعرفة ما إذا كان الأمر مجرد انزعاج عابر أم إصابة عضلية جديدة قد تهدد مشاركته مع الفريق الكتالوني عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.

وتكتسب المسألة أهمية بالغة نظراً للبداية الأسطورية التي يقدمها اللاعب مع برشلونة هذا الموسم؛ فبعد تحوله من مركز الجناح إلى قلب الهجوم، حقق اللاعب البرازيلي أفضل انطلاقة تهديفية في تاريخ النادي خلال المباريات الرسمية الثماني الأولى، مسجلاً 14 هدفاً، منها 12 هدفاً في الجولات السبع الأولى من الدوري الإسباني.
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا