متفرقات

تناولوا معجون الطماطم لأشهر.. وهذا ما حدث لأدمغة المشاركين

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مع استخدامه شبه اليومي لإعداد أطباق الطعام، يبدو معجون الطماطم مكوّناً بسيطاً وعادياً، لا أكثر. لكن تجربة غذائية أجريت في إسبانيا دفعت الباحثين إلى النظر إليه من زاوية مختلفة، بعدما ظهرت تغيرات في اختبارات معرفية وصور أدمغة بعض المشاركين. بحسب الخبراء.

وفي التجربة تناول 42 شخصاً في منتصف العمر 35 غراماً من معجون الطماطم يومياً لمدة 3 أشهر، ضمن تجربة غذائية تبادلية قورنت خلالها حمية غنية بالليكوبين بأخرى منخفضة منه. وقبل بدء التجربة، طُلب من المشاركين الابتعاد عن أطعمة غنية بالليكوبين، بينها الطماطم والبطيخ والبابايا والجريب فروت والجوافة.

ورغم ان نتيجة التجربة لم تكن حاسمة، إلا أنها كانت لافتة، حيث أظهر المشاركون تحسناً في الانتباه الانتقائي وارتفاعاً طفيفاً في الذاكرة الترابطية.

أما فحوص الدماغ، التي شملت 14 مشاركاً فقط، فأشارت إلى تغيرات محتملة في الاتصال بين شبكات دماغية واسعة.

ويعود الاهتمام إلى "الليكوبين"، وهو مضاد أكسدة موجود بوفرة في الطماطم ويمكنه عبور الحاجز الدموي الدماغي. وسجّل الباحثون أيضاً ارتفاعاً ملحوظاً في مستوياته بالدم، إلى جانب زيادة حدّية في بروتين مرتبط بنمو الدماغ يُعرف باسم عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ.

قاد الدراسة اختصاصي التغذية ريكاردو لوبيز سوليس (Ricardo López-Solís) من جامعة برشلونة، ونُشرت النتائج في دورية مضادات الأكسدة.

إلا أن الباحثين أنفسهم يحذرون من المبالغة في الأخذ بنتاتج التجربة، فجزء تصوير الدماغ كان صغيراً إحصائياً، كما أن التجربة لم تكن معملية، ما يترك احتمال تأثر أداء المشاركين بمعرفتهم بنوع الحمية.

وتشير النتائج إلى ارتباط محتمل، لا إلى علاقة سببية مثبتة. وهو ما دفع الخبراء إلى طرح سؤال يبقي التجربة مفتوحة على البحث "هل يستمر هذا التغير العصبي إذا امتدت التجربة لأشهر أو سنوات؟".
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا