واشنطن تفتح خطاً مع حزب الله.. وعلي الطاهر أول الرسائل؟
أكدت مصادر مطلعة رفيعة المستوى لـ«اللواء» ان ما جرى في علي الطاهر شكل اول اختبار ميداني لها، وفي هذا السياق، وضعت المصادر زيارة السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى الى الكيان الغاصب ولقاءه رئيس حكومته بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع الاعلان الاسرائيلي عن السيطرة على التلة والافراج عن الاسرى، ضمن هذا المسار.
وفي التفاصيل كما ترويها المصادر، فان التفاهم الاولي لحظ السماح للعدو بتقديم انجاز ميداني «شكلي» في علي الطاهر، مقابل توقفه عند هذه الحدود وعدم انتقاله الى عملية اوسع.
من هذه الزاوية، تكون واشنطن قد فتحت عملياً قناة تفاوض مع حزب الله رغم استمرار الطرفين بالنفي، اذ ان ترتيب تسوية بهذا الحجم لا يجري بمعزل عن التنسيق مع الحزب. لكن اللافت ان الحزب، بدلا من الدخول في سجال مباشر حول ما اذا كان العدو قد سيطر على علي الطاهر ام لا، اختار ابقاء الباب مفتوحا امام اكثر من قراءة، وهو ما ينسجم مع سياسة «الغموض البنَّاء» التي يعتمدها منذ اشهر.
مقالات ذات صلة
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|