محليات

موجة شعارات أولى انتهت بأزمة 2019 فما مصير جولة الشعارات الثانية؟...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تمحورت الحياة السياسية الداخلية في لبنان، والزيارات الخارجية الى البلد قبل نحو ثلاث سنوات من أزمة عام 2019، حول كلام من مستوى تطبيق الإصلاحات، ومكافحة الفساد، والتدقيق الجنائي. وهو كلام سرعان ما تحوّل الى شعارات ترفعها كل القوى المحلية من دون أي نتيجة ملموسة. واستقرت الأوضاع على تلك الحالة الى أن انفجرت أزمة 2019 في وجه الجميع.

 يزول بشعاراته؟

ومنذ نحو عام ونصف تقريباً، وحتى اليوم، نسمع الكثير عن حصرية السلاح، واحتكار الدولة قرار السلم والحرب، وبسط سلطة الدولة وحدها على كامل الأراضي اللبنانية، وهو كلام بدأ يتحول الى شعارات أكثر فأكثر، من دون أي نتيجة ملموسة على أرض الواقع. فهل نحن على مسافة انفجار أزمة سياسية وأمنية - عسكرية كبيرة في البلد، بعد أزمة 2019 المالية والاقتصادية؟ وهل هذا يعني أن لبنان الشعارات يزول تدريجياً بشعاراته العقيمة؟

استنزاف إضافي

رأى النائب بلال الحشيمي أن "لا آمال قريبة في البلد. فالجهود المرتبطة بالملف اللبناني تتمحور كلها حول جنوب لبنان وسلاح "حزب الله" وما تفعله إسرائيل من احتلال وغيره، وذلك من دون جهد بشأن أي نوع من إصلاح وتغيير وحفظ الانتظام العام. فكل ما جرى عملياً لدينا هو تعيينات فقط، من دون سِيَر ذاتية. وهذا ما لا يسمح للبلد بأن يرتاح، بل يزيد فقدان الأمل بالتوقعات التي كانت مُنتظرة من الحكومة على صعيد العمل والتغيير".

وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "كل شيء يدور ضمن دائرة راوح مكانك. فلا نتيجة من شيء، ولا حتى من المفاوضات الحاصِلَة. ولذلك، لا أتوقع سوى المزيد من استنزاف البلد في المرحلة القادمة.

الانتخابات...

وعن ارتفاع احتمالات التصعيد العسكري جنوباً ونتائجه في وقت لاحق، اعتبر الحشيمي أن "كل الاحتمالات في هذا الإطار أكثر من واردة، خصوصاً بسبب الانتخابات في إسرائيل".

وأضاف:"في أزمنة الانتخابات يُصبح كل شيء وارداً، إذ يتم استخدام كل الوسائل القادرة على تأمين الفوز، بما فيها الحرب. وهنا نذكّر بأنه في أوان فضيحة (الرئيس الأميركي الأسبق بيل) كلينتون مع مونيكا لوينسكي، وجّه ضربات عسكرية للسودان وأفغانستان والعراق بفارق أشهر، وذلك بهدف تحويل الأنظار عن تلك الفضيحة وما أحدثته من ضجة إعلامية وسياسية آنذاك. وفي إسرائيل أيضاً الآن، نتنياهو مهتمّ بالانتخابات، وليس لديه سوى جبهة لبنان وملف سوريا من أجل أن يقول للإسرائيليين انتبهوا من خطر دائم موجود يجب أن نحاربه، ولا أحد يخلّصكم منه إلا أنا".

وختم:"لبنان يدفع الثمن من جراء كل ما يجري، مرة بسبب "حزب الله" ورفضه تسليم سلاحه للدولة اللبنانية، ومرة أخرى بسبب عدم الاقتناع الداخلي بضرورة الإصلاح. فالحكومة موجودة ولكنها تبدو غير مُتجانِسَة، وهو ما يُحبط كل التوقعات الإيجابية".

أنطوان الفتى - أخبار اليوم 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا