الرئيس العراقي: بغداد ترفض الانجرار إلى حرب إيران وحصر السلاح بيد الدولة قرار وطني
بين معراب والرياض ودمشق... القوات اللبنانية تفجر مفاجأة؟
تتداول أوساط سياسية في الفترة الأخيرة حديثاً عن إعادة تموضع محتملة للقوات اللبنانية في الشمال، انطلاقاً من مقاربة جديدة للعلاقة مع الساحة السنية، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة ومحاولات القوى السياسية قراءة المرحلة المقبلة ومتطلباتها.
غير أن مسؤول في حزب القوات اللبنانية وفي حديث لقناة 23، يرفض هذه الطروحات ويضعها ضمن إطار الأخبار المصطنعة التي تهدف إلى خلق انطباعات غير واقعية لدى الرأي العام.
ويشير إلى أن علاقة القوات اللبنانية بالمملكة العربية السعودية ليست وليدة تطورات ظرفية، إنما هي علاقة راسخة ومعروفة لدى الجميع، مؤكداً أن الحديث عن محاولة بناء جسور جديدة مع البيئة السنية ينطلق من فرضيات غير دقيقة.
وفي الملف السوري، يلفت المصدر القواتي إلى أن القوات اللبنانية والرئيس السوري أحمد الشرع كانا في موقع المواجهة مع نظام الأسد، معتبراً أن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى معراب حملت رسالة سياسية ورمزية في آن، وأكدت وجود صفحة جديدة تقوم على مبدأ العلاقات بين الدول.
ويشدد على أن رؤية القوات للعلاقة اللبنانية السورية تقوم على احترام سيادة الدولتين وتنظيم العلاقة بينهما وفق الأطر الرسمية، معتبراً أن حضور القوات في سوريا مرتبط بموقفها التاريخي في مواجهة النظام السابق.
أما في الشأن الداخلي، فيوضح المصدر أن علاقة القوات مع الطائفة السنية تقوم على شراكة وطنية راسخة، تمتد من صيغة الميثاق الوطني عام 1943 إلى اتفاق الطائف وصولاً إلى مرحلة انتفاضة الاستقلال عام 2005، وهي محطات يرى أنها أسست لعلاقة سياسية ووطنية متينة.
ويختم بالقول إن الحديث عن إعادة اكتشاف القوات للبيئة السنية في الشمال لا يستند إلى معطيات جدية، واصفاً هذه الطروحات بأنها مجرد محاولات لإنتاج أخبار في ظل غياب الملفات الجديدة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|