المجتمع

من المنية إلى ملبورن... 3 أيام بلا أثر وخالد ملص ما زال مفقودًا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يعيش أهالي الشاب اللبناني خالد عمر ملص، ابن مدينة المنية، ساعات ثقيلة من القلق والترقب بعد انقطاع الاتصال به في مدينة ملبورن الأسترالية منذ نحو 3 أيام، وسط غموض يحيط بمصيره، فيما تتواصل المناشدات للسلطات اللبنانية والأسترالية والجالية اللبنانية للمساعدة في كشف مكان وجوده والاطمئنان عليه.

وأعلنت عائلة ملص، في بيان، أنها تلقت مساء الخميس معلومات عن اختفاء خالد في ملبورن، بعدما فقدت التواصل معه ولم تعد تملك أي معلومات واضحة عن مكان وجوده أو الظروف التي أحاطت باختفائه.

وناشدت العائلة رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ودار الفتوى في لبنان، والنائب أحمد الخير، التدخل سريعًا ومتابعة القضية مع الجهات المعنية، داعية إلى التنسيق مع السلطات الأسترالية وتكثيف الجهود لكشف مصير ابنها.

كما وجّهت العائلة نداءً إلى السفارة والقنصلية اللبنانية في أستراليا وأبناء الجالية اللبنانية هناك، للمساعدة في التواصل مع السلطات المختصة في مدينة ملبورن ومواكبة عمليات البحث، آملة في الحصول على أي معلومة يمكن أن تقود إلى خالد.

وقالت العائلة إنها تثمن الجهود التي تبذلها الدولة الأسترالية والشرطة، لكنها طالبت بتوسيع نطاق البحث وتسريعه، في ظل مرور أيام من دون ورود معلومات حاسمة عن مصيره.

وفي موازاة البيان العائلي، تداولت صفحة «المنية» المحلية معلومات قالت إنها نقلتها عن إذاعة أسترالية، رجّحت تعرض خالد لعملية اختطاف عقب إطلاق النار عليه، فيما أشارت الصفحة إلى أن الشرطة الأسترالية تواصل تحقيقاتها لكشف ملابسات ما جرى وتحديد مكان وجوده.

إلا أن هذه الرواية لا تزال، حتى الآن، في إطار المعلومات المتداولة، ولم يصدر تأكيد رسمي من السلطات الأسترالية يثبت تعرض ملص لإطلاق نار أو اختطاف، ما يجعل مصيره والظروف الفعلية لاختفائه غير محسومين حتى صدور نتائج التحقيق أو بيان رسمي من الشرطة.

وبحسب ما تم تداوله في المنية، أجرت إذاعة أسترالية أيضًا مقابلة مع أفراد من عائلة خالد في إطار متابعة القضية، في وقت تتسع فيه المناشدات داخل أوساط الجالية اللبنانية والعربية في أستراليا للمساعدة في عمليات البحث وتقديم أي معلومات قد تكون مفيدة للمحققين.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام قد نقلت عن العائلة تأكيدها أن خبر اختفاء خالد وصل إليها بعد فقدانه منذ نحو 3 أيام، وأنها تعيش منذ ذلك الحين حالة من القلق الشديد نتيجة عدم توفر معلومات واضحة حول مصيره.

ويكتسب الملف بعدًا إنسانيًا خاصًا بالنسبة إلى أهالي المنية، مع اتساع دائرة تداول صورة الشاب واسمه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة للوصول إلى أشخاص ربما شاهدوه أو يمتلكون معلومات عن تحركاته الأخيرة في ملبورن.

وتؤدي البعثات الدبلوماسية اللبنانية في الخارج، في حالات فقدان مواطنين لبنانيين، دور صلة الوصل مع السلطات المحلية، من خلال متابعة التحقيقات والاستفسار عن المستشفيات ومراكز الشرطة والجهات المختصة، إلى جانب مواكبة العائلة بما تسمح به القوانين المعمول بها في الدولة المعنية.

أما الجانب الأساسي من التحقيق فيبقى من اختصاص الشرطة الأسترالية، التي تتولى جمع المعلومات وتحديد آخر مكان شوهد فيه الشخص المفقود ومراجعة أي تسجيلات أو إفادات وشهادات مرتبطة بالقضية، وصولًا إلى تحديد ظروف الاختفاء وما إذا كانت هناك شبهة جنائية.

وفي ظل عدم صدور رواية رسمية نهائية حتى الآن، تدعو العائلة إلى عدم إهمال أي معلومة مهما بدت بسيطة، مطالبة كل من يعرف شيئًا عن خالد أو شاهده خلال الأيام الماضية بالتواصل مع الجهات المختصة أو أفراد العائلة.

وبين ملبورن والمنية، تبقى الأنظار معلقة على نتائج البحث والتحقيق، فيما تتمسك عائلة خالد عمر ملص بالأمل في الحصول على خبر يضع حدًا لأيام من القلق ويعيد ابنها إليها سالمًا.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا