عربي ودولي

وجه ترامب الإعلامي يغادر البيت الأبيض... وكارولاين ليفيت تبدأ مهمة جديدة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت ستغادر منصبها في نهاية آب، بعدما قررت التفرغ لعائلتها إثر ولادة طفلها الثاني، على أن تواصل العمل مستشارة له من خارج الإدارة.

وقال ترامب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إن ليفيت "ستغادر منصبها في نهاية الشهر لتتمكن من تمضية المزيد من الوقت مع طفليها الصغيرين الجميلين وعائلتها"، مضيفاً أنها ستصبح "أحد أبرز مستشاريّ من خارج الدائرة الرسمية، وصوتاً مؤثراً داخل الحزب الجمهوري".

وتبلغ ليفيت 28 عاماً، وهي أصغر متحدثة باسم الرئاسة الأميركية على الإطلاق، وعُرفت بأنها من أبرز المدافعين عن ترامب، إذ اتسم أداؤها خلال المؤتمرات الصحافية بالتماسك والهجوم، وسط أجواء اتخذت في كثير من الأحيان طابعاً تصادمياً مع وسائل الإعلام.

وفي أيار، أعلنت ليفيت ولادة طفلتها الثانية، بعدما كانت قد أرجأت إجازة الأمومة لأيام عقب محاولة اغتيال مزعومة استهدفت ترامب، عندما حاول مسلح اقتحام عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض.

وتأتي مغادرتها بعد أسابيع قليلة من عودتها إلى العمل، في وقت يواجه فيه ترامب تراجعاً مستمراً في معدلات التأييد، فيما يواجه الحزب الجمهوري خطر الهزيمة في انتخابات منتصف الولاية المقررة في تشرين الثاني.

وقالت ليفيت، بالتزامن مع إعلان مغادرتها، إنها تشكر الرئيس على منحها "شرفاً مميزاً" تمثل في التحدث باسمه من منصة البيت الأبيض، مضيفة أن من دواعي سرورها "مساءلة وسائل الإعلام الليبرالية، والحرص على أن يسمع الشعب الأميركي الحقيقة حول نجاحات الرئيس ترامب".

ووصفت قرارها بأنه يحمل "مزيجاً من مشاعر الفرح والأسى"، معربة عن امتنانها العميق للرئيس الأميركي، ومؤكدة أنها ستواصل العمل مستشارة من خارج الإدارة.

وأضافت أنها شعرت في قرارة نفسها بأنها لا تستطيع أن تكون الأم التي يستحقها طفلاها الصغيران، وفي الوقت نفسه تكرّس الوقت والجهد والاهتمام المستمر الذي يتطلبه دورها كمتحدثة رسمية.

من جهته، قال ترامب إنه يتفهم قرارها ويحترمه تماماً، مشيداً بما وصفه بالعمل "الاستثنائي" الذي قامت به ليفيت.

وكانت ليفيت قد عملت في المكتب الإعلامي لترامب خلال ولايته الأولى التي انتهت عام 2021، قبل أن تتولى منصب المتحدثة باسمه خلال حملته الانتخابية عام 2024.

وشهدت فترة توليها منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض عودة الإيجازات الصحافية المنتظمة التي كانت قد تراجعت خلال الولاية الأولى لترامب، لكنها قادت في الوقت نفسه تحولاً واضحاً في طريقة تعامل البيت الأبيض مع الصحافيين.

وفي شباط 2025، أعلنت أن البيت الأبيض، وليس رابطة مستقلة للمراسلين، سيتولى اختيار الصحافيين الذين يُسمح لهم بتغطية أخبار ترامب داخل المكتب البيضاوي وعلى متن الطائرة الرئاسية.

كما سهّلت ليفيت حصول وسائل إعلام يمينية مؤيدة لترامب على تصاريح صحافية، ما أدى إلى تقليص حضور وسائل الإعلام التقليدية التي تميل إلى طرح أسئلة أكثر صعوبة وإحراجاً خلال المؤتمرات الصحافية.

وكانت ليفيت، التي نشأت في ولاية نيوهامبشر حيث كانت عائلتها تملك متجر مثلجات، قد وجّهت عام 2017 رسالة إلى صحيفة جامعتها احتجاجاً على انتقاد أحد الأساتذة لترامب خلال محاضرة.

وبعد خسارة ترامب انتخابات عام 2020، خاضت انتخابات الكونغرس في ولاية نيوهامبشر عام 2022 من دون أن تنجح، مستندة إلى برنامج انتخابي مؤيد لترامب ولحق حيازة السلاح.

لاحقاً، نالت إشادة ترامب بفضل أدائها التلفزيوني القوي والصارم خلال حملته لإعادة انتخابه عام 2024.

وأشارت ليفيت في منشورها الأخير إلى اعتزامها مواصلة العمل السياسي، قائلة إن بلادها تواجه "تهديداً وجودياً من الحزب الديمقراطي الذي يزداد تطرفاً ويسعى إلى تدمير كل ما هو عظيم في أميركا"، مضيفة: "تدخل معركتي مرحلة جديدة، ولم تنتهِ بعد".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا