"أمل وحزب الله": سجال إعلامي علني ومساع لضبط الوضع
تجري مساعٍ بين "حزب الله" و"حركة أمل" لترتيب الأوضاع الإعلامية بين الطرفين، ولا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصاعد السجالات والخلافات بين عدد من الناشطين المحسوبين على الفريقين خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب المعطيات، يهدف هذا التنسيق إلى ضبط الخطاب الإعلامي والحد من الاشتباكات الافتراضية التي باتت تثير حساسيات داخل البيئة المشتركة للطرفين، خصوصاً أن استمرارها قد ينعكس سلباً على العلاقة السياسية بينهما.
ومن المتوقع أن تظهر نتائج هذه المساعي تدريجياً عبر تخفيف حدة الخطاب المتبادل، والعمل على منع تضخم الخلافات أو انتقالها من مواقع التواصل الاجتماعي إلى مستويات سياسية وتنظيمية أوسع.
وكانت اتسعت في الآونة الأخيرة رقعة السجال بين وجوه إعلامية بارزة محسوبة على "حزب الله"، وأخرى قريبة من "حركة أمل"، بعدما تجاوزت الردود حدود الاختلاف في المواقف ووصلت في بعض الحالات إلى اتهامات قاسية طالت خطاب عدد من الإعلاميين المحسوبين على "الحركة"، وصولاً إلى اعتباره متماهياً مع خطاب خصوم المقاومة.
وبحسب مصادر مطلعة، يصعب فصل ارتفاع منسوب هذا السجال عن التباينات القائمة بين "الحزب" و"الحركة" في مقاربة عدد من ملفات المرحلة، خصوصاً أن الخطاب الصادر عن شخصيات وازنة في البيئتين لا يبدو منفصلاً بالكامل عن المناخ السياسي المحيط بكل طرف.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|