إقتصاد

التداول في اسواق المال... CFI تضع خبراتها بتصرف العملاء

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ولوج عالم الأسواق المالية من دون بوصلةٍ واضحة، أشبه بالإبحار في لُجّةٍ عاتية على متن سفينةٍ مثقوبة. والخطر الأكبر لا يكمن في تقلبات السوق، بل في أن تُسلّم مقاليد القرارات المالية إلى جهاتٍ تفتقر إلى أدنى معايير المصداقية والترخيص... وهذا ما تضج به مواقع التواصل الاجتماعي. حيث الشركات غير الموثوقة لا تبيع فرصةً للاستثمار، بل تبيع وهماً.

انطلاقا من هذا الواقع، ومن "ارتفاع عدد الضحايا" الذين يقعون في فخّ الترويج غير الموثوق، تنظم شركة CFI ، الرائدة في مجال التداول، سلسلة من الندوات المجانية المتاحة امام كل من يرغب في خوض هذه التجرية. فـ CFI، بتاريخها المهني وأدائها الثابت في الأسواق، لم تكتفِ بأن تكون مُزود خدمة، بل ارتقت إلى مستوى تحمّل المسؤولية التوعوية والاجتماعية تجاه المتداول العربي.

وهذه الخطوة تُحسب لها، كونها شركة مرموقة  اختارت أن تواجه جمهورها بصراحة، وتحذرهم من مخاطر السوق وتكشف أساليب الاحتيال، علما ان الأمر يتطلب جرأة وشفافية عالية المستوى. بل يمكن القول إنها من الشركات القليلة جداً، وربما الوحيدة، التي تمتلك هذه الدرجة من الوضوح والصدق مع عملائها، خصوصا وانها تسعى الى بناء مُتداول واعٍ  وقادر على اتخاذ قراره بنفسه.

لهذا السبب، فإن التعلم الصحيح هو الدرع الوحيد الذي يحميك. 

وفي هذا السياق، يقول عمر أيوب محلل أسواق مالية في مجموعة CFI المالية (لبنان)، "أكبر خطر ممكن الوقوع فيه في هذا المجال ليس عدم المعرفة بل عدم التعلم الصحيح"، مشددا على اهمية فهم أساسيات إدارة المخاطر ورأس المال." مؤكدا أن "الاستثمار الحقيقي يبدأ بمعرفة، لا بوعود".

 ابرز المخاطر

وتتمثل أبرز المخاطر التي تحدق بالمتداول في هذا السياق بما يلي:

 الاحتيال المالي المباشر : تبدأ شركات بإغراء الناس بأرباحٍ خيالية وصفقاتٍ "مضمونة 100%"، حتى توقعهم في فخ الإيداع الأول. وما إن يضع احدهم أمواله، حتى تتبخر الوعود، ويُصبح سحب رأس المال مستحيلاً. وبالتالي الهدف الوحيد لهذه الشركات هو تحويل أموال الناس إلى إيرادٍ لها، لا إلى استثمارٍ لهم.

انعدام الحماية القانونية:  التعامل مع كيانٍ غير مرخص يعني أن المُتعامل في الاسواق هو خارج نطاق أي رقابة أو قانون. ففي حال حدوث أي تلاعب بالأسعار، أو تجميد للحساب، أو حتى إفلاس الشركة، لن تجد جهةً تشتكي إليها، ولن يسترد احد حقه. وعندها يصبح المُتعامل وحده في مواجهة كيانٍ شبح.

 الجهل الممنهج : تتعمد الشركات المشار اليها إبقاء المُتعامل في اسواق المال في دائرة الجهل. لا تعليم، لا تحليل، لا إدارة مخاطر. فكلما كان المُتعامل أقل وعياً، كان أكثر عرضةً لاتخاذ قراراتٍ اندفاعية تخدم مصالح الشركات، فهذه الاخيرة لا تريد متداولاً ناجحاً، بل "ضحية" جديدة.

 الانهيار النفسي والاجتماعي: الخسارة هنا ليست خسارة مالٍ فحسب، بل هي خسارة ثقة بالنفس، وخسارة أمانٍ عائلي. فكثيرون دخلوا هذا المجال بحثاً عن فرصة، فخرجوا منه بديونٍ وندمٍ ثقيل.

ماذا يتضمن عرض الـ CFI ؟

وانطلاقا مما تقدم صُمم عرض الـ CFI ليقدم رحلة تعلم منظمة تنتقل بالمشاركين من فهم أساسيات الأسواق المالية إلى القدرة على تطبيق تلك المعرفة بثقة في سيناريوهات التداول الواقعية.

يبدأ المحتوى بشرح المفاهيم المالية الجوهرية مثل التضخم، والفرق بين التداول والاستثمار، والتعرف على مختلف الأدوات المالية المتاحة، بما في ذلك الفوركس، السلع، الأسهم، المؤشرات....  ثم يتدرج إلى المفاهيم الأساسية في التداول مثل أنواع الأوامر، الرافعة المالية، الربح والخسارة، التحليل الأساسي والتحليل الفني، واستخدام منصة التداول .

يعتمد العرض منهجاً تعليمياً متدرجاً ينتقل من النظرية إلى الأساسيات، ومنها إلى التطبيق العملي المباشر، مما يتيح للمشاركين ترسيخ ما تعلموه من خلال أمثلة من السوق الفعلي وعروض توضيحية على المنصة. ويُختتم العرض بمبادئ إدارة المخاطر، وسيكولوجية التداول، وبناء خطة تداول منظمة، بما يزود المشاركين بالمعرفة والثقة اللازمة لبدء رحلتهم في التداول بمنهجية منضبطة ومدروسة.

كما ان هذا العرض يركز على طرح أمثلة واقعية يواجهها الناس يومياً، مثل التضخم وتأثيره على القوة الشرائية. ثم يستعرض أساسيات الأسواق المالية والتداول، قبل الانتقال إلى التطبيق العملي المباشر، ليتمكن المشاركون من تحويل النظرية إلى ممارسة فعلية، وبناء قاعدة متينة لانطلاقهم في رحلتهم الاستثمارية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا