السعودية تزيد تواقيعها مع باكستان وتركيا فتردّ إيران بتحديات مُضاعَفَة...
"خفّف خطابك ضد إسرائيل"... طلبٌ أشعل غضب ممداني
دخل رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني مجددًا في قلب سجال سياسي حاد على خلفية مواقفه المنتقدة لإسرائيل، بعدما كشف تحقيق صحافي أنه ردّ بغضب على مسؤولين يهود طالبوه بـ"خفض حدة خطابه ضد إسرائيل"، في تطور يعكس اتساع دائرة التوتر المحيطة بمواقفه، ولا سيما بعد دعوته سابقًا إلى توقيف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حال وصوله إلى نيويورك.
وبحسب تقرير نشره موقع "ماكو" الإسرائيلي، فإن ممداني، الذي يكثر من توجيه انتقادات حادة إلى إسرائيل، يواصل إثارة الجدل بعد أسابيع من قوله إنه سيدعو إلى "توقيف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو" إذا وصل إلى نيويورك.
وأشار التقرير إلى أن تحقيقًا جديدًا نشرته صحيفة "نيويورك بوست" كشف أن ممداني غضب بعدما طُلب منه "تخفيف الخطاب ضد إسرائيل".
ووفق التحقيق، فإن ممداني اعتاد توبيخ منتقدين يجرؤون على التشكيك فيه علنًا، كما يحمل ضغينة تجاه سياسيين بارزين، ولا يرد أحيانًا على الرسائل إلا عندما يكون غاضبًا من منشورات سلبية ضده، استنادًا إلى مقابلات أجرتها الصحيفة الأميركية مع مسؤولين منتخبين ومستشارين وسياسيين مختلفين.
ونقل التحقيق عن أحد المستشارين الذين تحدثوا إلى الصحيفة قوله: "أرى أنه أصبح أكثر فأكثر غير قادر على التعامل مع الانتقادات، خصوصًا من مسؤولين منتخبين يعتقد أنه يستطيع دفعهم إلى الأمام".
وبحسب التحقيق، تصاعد غضب ممداني أخيرًا بعدما دعاه قادة يهود في المدينة إلى "التوقف عن تأجيج الكراهية ضد إسرائيل"، ولا سيما عقب هجوم الطعن المعادي للسامية في منطقة أبر ويست سايد في مانهاتن.
ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن رئيس البلدية اتصل شخصيًا بما لا يقل عن مسؤول منتخب واحد، واشتكى من مطالبته بخفض حدة الخطاب ضد إسرائيل، كما أبدى غضبه من ربط تلك المطالب بفيديو وصف فيه نتنياهو بأنه "مجرم حرب"، وذلك قبل أيام من هجوم مانهاتن.
وكان ممداني قد نشر مقطع فيديو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي قال فيه إن "مكان نتنياهو هو لاهاي"، مؤكدًا أنه يجري مناقشات بشأن "إحضاره للاعتقال" عندما يصل الشهر المقبل إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأضاف ممداني: "إنه مجرم حرب، وهذا توصيف يشترك فيه كثيرون بسبب الأفعال التي قام بها خلال السنوات الأخيرة".
وردّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تلك التصريحات بالتشديد على أن "نتنياهو لن يتم توقيفه بأي شكل من الأشكال أثناء وجوده في البلاد".
وبعد وقت قصير، نشر ممداني مقطع فيديو آخر أقرّ فيه بأنه لا يملك صلاحية توقيف نتنياهو، قائلاً: "إدارتي درست كل مسار ممكن لتحديد ما إذا كان يمكن تنفيذ مذكرة التوقيف الجنائية الدولية، ومن الواضح أننا لا نملك السلطة القانونية الحصرية لتنفيذ هذه المذكرة".
وبذلك، لا يعود الجدل المحيط بممداني مقتصرًا على مضمون مواقفه من إسرائيل ونتنياهو، بل يمتد إلى طريقة تعامله مع الاعتراضات الداخلية عليها، في وقت تحولت فيه تصريحاته إلى نقطة اشتباك سياسية متصاعدة داخل نيويورك وخارجها
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|