6 أعوام والحقيقة الضائعة أحد أبرز تحديات استمرارية لبنان...
بلغنا الذكرى السنوية السادسة لانفجار مرفأ بيروت، وهي سنوات مرّت ثقيلة جداً على أهالي الضحايا، فيما نجحت السلطات المحلية متعددة الأشكال والألوان والاتجاهات بتجديد نفسها، وبإدخال لبنان في مزيد من الفشل، وهو فشل وطني عام يُبقيها متربّعة على كرسي السلطة.
حقيقة مُكلِفَة
وكما في كل عام، تتكثّف الدعوات لكشف حقيقة ما جرى في 4 آب 2020، وذلك مثل من يطالب بالمستحيل. فالحقيقة مُكلِفَة جداً لجميع الأطراف، وهي قد تمنع البلد من الاستمرار، سواء من الناحية النظرية، أو حتى من الناحية العملية، أي على الخريطة، نظراً لما في خلفياتها من إهمال وغير إهمال.
لن تُعلَن؟
أشار الوزير السابق رشيد درباس الى أن "الظواهر التي رأيناها خلال السنوات السابقة وحتى الساعة، قد تمنعنا من القول إن هناك حقيقة ستُكشَف. فبين الإهمال، والإهمال الجسيم، والقصد الاحتمالي، مجموعة من الأمور التي تدل على أن لا أحد دخل الى لبّ القضية، ومن بينها لماذا أُهمِلَت هذه الكمية من النيترات؟ ولماذا لم تُتّخَذ الاحتياطات اللازمة لمنع الانفجار؟ ولمنع الخطر؟".
ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "ما جرى هو أن هذا النيترات دخل لبنان، وكان من الممكن أن لا يتسبب بنتيجة ضارة لو اتُّخِذَت الاحتياطات اللازمة. وبالتالي، الحقيقة المؤلِمَة هي أن الإهمال الرسمي وتهتّك الدولة هو المشكلة، إلا إذا كان هناك ما لا نعرفه مثل تفجير خارجي، أو أن تلك البضاعة كانت موجودة من أجل استعمالها للحرب في سوريا. ولكن إذا توصّل التحقيق الى شيء من هذه الأمور، فالمحكمة هي التي تفصل".
وختم:"الحقيقة المُؤلِمَة هي بأن الدولة ليست في وارد أن تضع يدها على هذا الملف لأنها دولة متهتّكة. فكل طرف أتمّ واجباته الورقية، من دون أن يهتمّ بالنتائج العملية".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|