متخصص بالأدب وقلة الأدب
في انتظار أن يملأ جبران الخواء السياسي بلقاء "الدرع الواقي" للبنان وما يمكن أن يسفر عنه يبقى البلد مسرحًا مفتوحًا لنجوم التمثيل النيابي الرديء المكوّن من رجال ملتحين يرتدون "كوستومًا" موحدًا ويعبسون في وجه الجميع ويكرهون صيف الحرية وخريف العشاق وشتاء الخير وربيع الحساسين.
نجم هذا الأسبوع النائب إبراهيم الموسوي، 61 عامًا، المتخصص بالأدب الإنكليزي وقلة الأدب السياسي، مثل نظرائه وأقرانه وزملائه الثقلاء المتعجرفين ممن يملأون الأثير نجاسة والفضاء روائح عفونة والشاشات فجورًا ووسائل التواصل الاجتماعي سرديات مهلهلة.
كلّفت الميليشيا الإيرانية ممثلها في لجنة الشؤون الخارجية الرد على تصريحات، يوسف رجي الذي أعلن "أن الحكومة اللبنانية ماضية في قرار حصر السلاح بيد الدولة، وأن هذا القرار ليس إرضاء لإسرائيل. بل لأنه لا يمكن أن تبقى مجموعة مسلحة موازية للجيش اللبناني، إذ لا تجلب مثل هذه الازدواجية سوى الدمار والخراب على جميع المستويات". ففتح مستوعب عقله وطلع بعد جلسة عصف فكري، جمعته مع أنتليجنسيا الميليشيا ببيان جاء فيه أن "من الواضح تمامًا للجميع أن ليس هناك وزير خارجية للبنان بل مندوب ميليشياوي همّه الأوحد تخريب الوحدة اللبنانية".
الواضح للجميع أن الموسوي يخرّف، إذ لم يخرب الوحدة اللبنانية سوى وحدات الميليشيا الإيرانية، ولا ميليشيا سواها على الأرض اللبنانية سوى بعض المجموعات العاملة بالمخيمات وبقايا ما يسمى "سرايا المقاومة".
ومن الواضح أن رجّي منخرط تمامًا في واجباته كوزير خارجية ويعبّر عن توجهات الحكومة اللبنانية وليس في حال "استقالة تامة من مهامه الأساسية" كما قال المستقيل من دائرة العقل والمنطق والمنخرط في خطاب شعبوي تحريضي فتنوي كريه.
فإن يستحضر العضو في منظمة متهمة ومدانة بجرائم يندى لها الجبين جزءًا من التاريخ وأن يورد في بيانه "إن من كان جلّ خبرته القتل على الحواجز في ميليشيا كانت تتعامل مع الاحتلال لا يمتلك الأهلية لتوصيف موقع الحزب الوطني"، فذلك يعني أمرين: إما أن يكون الموسوي حاصلا على دكتوراه في الجهل أو أنه تدرج في حزب الخضر الألماني أو حزب السلام الياباني أو حزب غاندي للسلام Gandhian movements.
ومن يحتاج "الكثير لإثبات وطنيته: هو من يبدي استعداده كل يوم لاستكمال الحرب دفاعًا عن إيران. وإلى اللقاء مع عضو آخر.
عماد موسى -نداء الوطن
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|