محليات

الفوعاني: التقارب الإيراني السعودي فرصة لمرحلة تهدئة جديدة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" الدكتور مصطفى الفوعاني أن زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تأتي في إطار "التأكيد الدائم على أن التواصل بين الرئاسات والمؤسسات الدستورية يشكل حاجة وطنية لحماية لبنان وتعزيز الاستقرار"، مشدداً على أن "الحوار يبقى السبيل الوحيد لمعالجة التحديات الداخلية والخارجية".

وأشار الفوعاني خلال لقاء إعلامي إلى أن "الرئيس بري لم ينقطع يوماً عن الدعوة إلى بناء الدولة القادرة والعادلة، القائمة على الشراكة الوطنية والاحتكام إلى الدستور والمؤسسات، بما يحفظ الوحدة الوطنية والعيش المشترك ويكرس لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه".

ولفت إلى أن "الثوابت التي يتمسك بها الرئيس بري لم تتبدل، وفي مقدمها تثبيت وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، ورفض أي شكل من أشكال التطبيع أو التواصل المباشر مع العدو الإسرائيلي"، محذراً من "خطورة مشروع المناطق التجريبية الذي يشكل محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض تمس السيادة اللبنانية".

واعتبر الفوعاني أن "ما يواصل العدو الإسرائيلي ارتكابه من إرهاب دولة منظم، عبر تفجير القرى والأحياء السكنية وتجريف الأراضي وتدمير المنازل والبنى التحتية، كما حصل في عدد من قرى قضاء بنت جبيل والنبطية ومرجعيون وغيرها من البلدات الجنوبية، يكشف حقيقة المشروع العدواني للاحتلال".

وأكد أن "ما يجري ليس مجرد اعتداءات متفرقة، بل سياسة ممنهجة تستهدف الإنسان والأرض والهوية والسيادة، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار وللقوانين والمواثيق الدولية".

وشدد على أن "مواجهة هذا المشروع تبدأ بتحصين الجبهة الداخلية، من خلال التمسك بالوحدة الوطنية وصون السلم الأهلي ورفض كل أشكال الفتنة والانقسام"، داعياً إلى "تعزيز ثقافة الحوار والتلاقي بين مختلف المكونات السياسية والوطنية باعتبارها الضمانة الحقيقية لحماية الاستقرار وبناء الدولة".

ورأى الفوعاني أن المرحلة الراهنة تتطلب "توسيع دوائر الحوار لتشمل الحوار العربي – العربي، والعربي – الإسلامي، والإسلامي – المسيحي"، معتبراً أن "المشروع الصهيوني لم يعد يستهدف فلسطين ولبنان فقط، بل يشكل خطراً على الأمن والاستقرار والقيم الإنسانية والحضارية في المنطقة".

واعتبر أن "التقارب الإيراني – الخليجي، ولا سيما الإيراني – السعودي، يمثل عنواناً لمرحلة جديدة من التهدئة والاستقرار في المنطقة، وخطوة نحو بناء تفاهمات عربية وإسلامية أوسع، بما يعزز فرص الحلول السياسية ويحمي مصالح شعوب المنطقة".

وأكد الفوعاني أن "لبنان، بقيادة مؤسساته الدستورية وبوحدته الوطنية، سيبقى متمسكاً بحقوقه الكاملة وسيادته"، مشدداً على أن "الحوار والوحدة وتكامل المواقف العربية والإسلامية والتلاقي الإسلامي – المسيحي تشكل عناصر القوة الحقيقية في مواجهة الاحتلال وبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والعدالة".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا