رياضة

4 تحديات كبرى أمام زيدان مع منتخب فرنسا.. ما أبرز الملفات التي تنتظره؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

سيتولى زين الدين زيدان قيادة منتخب فرنسا وسط توقعات كبيرة، بعدما خلف ديدييه ديشامب في منصب المدير الفني. 

ويستعد أسطورة الكرة الفرنسية لبدء مهمته الرسمية خلال فترة التوقف الدولية المقبلة، في ظل ملفات عديدة تنتظره، تبدأ بالحفاظ على مكانة المنتخب عالميًّا، ولا تنتهي عند فرض أسلوب لعبه واختيار العناصر القادرة على تنفيذ أفكاره.

ومن المقرر أن يخوض زيدان أول مباراة له مع منتخب فرنسا يوم الجمعة 25 سبتمبر أمام منتخب تركيا، في الجولة الأولى من دوري الأمم، قبل أن يحل ضيفًا على بلجيكا بعد 3 أيام، ثم يستضيف إيطاليا على ملعب فرنسا يوم 2 أكتوبر، ويواجه بلجيكا مجددًا يوم 5 أكتوبر.

وتشكل هذه المواجهات بداية حقبة جديدة يقودها زيدان، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري كبير، بعدما اعتاد طوال مسيرته أن يكون تحت الأضواء سواء أكان لاعبًا أم مدربًا، لتظهر 4 ملفات ضخمة في انتظاره

الحفاظ على مكانة فرنسا بين كبار العالم
تبدو المهمة الأولى لزيدان واضحة، إذ سيخضع للتقييم وفق النتائج التي يحققها وأسلوب الأداء الذي يقدمه. ويبدأ ذلك من منافسات دوري الأمم، ثم بطولة أمم أوروبا 2028 التي تقام خلال الفترة من 9 يونيو إلى 9 يوليو، وصولًا إلى كأس العالم 2030 المقرر إقامتها بين 8 يونيو و21 يوليو.

ويحمل زيدان إرثًا كبيرًا تركه ديشامب، بعدما أنهى منتخب فرنسا ولايته في المركز الثالث بتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبلغ 5 مباريات نصف نهائي خلال آخر 6 بطولات كبرى، إضافة إلى التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022.

وتتمثل المهمة الأساسية لزيدان في الحفاظ على هذا المستوى، بل وتحقيق نتائج أفضل إن أمكن، بينما ينقسم الرأي العام بين من يعتبر أن ديشامب لم يحصد سوى لقب واحد خلال 14 عامًا رغم وفرة النجوم، ومن يرى أن الحفاظ على المنتخب ضمن نخبة العالم طوال تلك الفترة يعد إنجازًا استثنائيًّا.

ورغم مكانته التاريخية، فإن زيدان سيدخل دائرة التقييم منذ مبارياته الأولى، وهو أمر اعتاد عليه طوال مسيرته التي ارتبطت دائمًا بالسعي إلى الفوز.

بصمة فنية وأسلوب لعب جديد
إلى جانب النتائج، سيكون زيدان مطالبًا بإضفاء هويته الفنية على المنتخب الفرنسي.

وتعرّض ديشامب خلال فترته لانتقادات متكررة بسبب أسلوب اللعب، خاصة بعد بطولة أمم أوروبا 2024، بينما نال المنتخب إشادة أكبر في كأس العالم 2026 بعدما قدّم كرة هجومية وجريئة بالاعتماد على 4 عناصر هجومية، قبل أن يتوقف مشواره أمام منتخب إسبانيا.

ويملك زيدان سجلًّا تدريبيًّا لافتًا بعدما قاد ريال مدريد للفوز بدوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية بين 2016 و2018، لكنه سيواجه تحديًا مختلفًا مع المنتخب بسبب قصر فترات التجمع.

وسيكتفي المنتخب بفترة إعداد تمتد 10 أيام خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، ثم أسبوع في نوفمبر، ومثله في مارس، إضافة إلى أيام قليلة في يونيو بحسب جدول التصفيات والبطولات.

ويبقى السؤال المطروح: هل سيواصل الاعتماد على طريقة 4-2-3-1 التي استخدمها ديشامب، أو سيغيرها؟ وهل يعود إلى خطة 4-3-3 التي حقق بها نجاحاته مع ريال مدريد؟

ويرى المدرب الفرنسي السابق جي لاكومب، الذي أشرف على تكوين زيدان في كان، أن المدرب الجديد سيحاول استغلال كل الإمكانات المتوفرة في المنتخب، مؤكدًا أن خبراته في الكرة الفرنسية والإيطالية والإسبانية قد تمنحه أفضلية واضحة.

وفرة النجوم تمنح زيدان خيارات عديدة
لا يبدأ زيدان مهمته من الصفر، إذ يمتلك المنتخب الفرنسي مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية.

فقد أنهى كيليان مبابي بطولة كأس العالم هدافًا، بينما تصدر مايكل أوليسيه قائمة أفضل صانعي الأهداف، كما توج عثمان ديمبيلي بجائزة الكرة الذهبية.

ويضم المنتخب أيضًا عناصر شابة واعدة، مثل: ديزيريه دويه البالغ 21 عامًا، وبرادلي باركولا 23 عامًا، وريان شرقي 22 عامًا، وماغنيس أكليوش 24 عامًا؛ ما يمنح الجهاز الفني خيارات هجومية متنوعة.

كما يظل مخزون المواهب الفرنسية كبيرًا، إذ شارك 13 لاعبًا من أصل 26 في كأس العالم للمرة الأولى خلال البطولة التي أقيمت هذا الصيف في الولايات المتحدة، بينما لم يتجاوز عدد اللاعبين الذين تزيد أعمارهم على 30 عامًا في التشكيل الأساسي أمام إسبانيا في نصف النهائي 3 لاعبين، هم: مايك مينيان، ولوكاس ديني، وأدريان رابيو.

قرارات منتظرة في عدة مراكز
يعتمد المنتخب الفرنسي على مجموعة من الركائز المعروفة، مثل كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسيه، وأدريان رابيو، وأوريلين تشواميني، ودايوت أوباميكانو، وجول كوندي، ومايك مينيان، إلا أن المنافسة قد تفتح الباب أمام تغييرات في بعض المراكز.

ولم يعلن أي لاعب اعتزاله الدولي حتى الآن، لكن علامات الاستفهام تحيط بمستقبل بريس سامبا 32 عامًا، ونغولو كانتي 35 عامًا، ولوكاس هرنانديز 30 عامًا، بعدما لم يشارك أي منهم ولو لدقيقة واحدة خلال كأس العالم.

ومن المنتظر أن تحظى اختيارات زيدان الأولى باهتمام واسع، خاصة فيما يتعلق بمركز حراسة المرمى، والظهيرين، ولاعبي الوسط، وهي المراكز التي ظهرت معاناتها أمام منتخب إسبانيا.

كما قد يمنح بطل العالم 1998 الفرصة لوجوه جديدة خلال معسكر كليرفونتين، ليبدأ ولايته بإضافة دماء جديدة إلى صفوف المنتخب الفرنسي.
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا