بوست و تغريدة

"وعدتم بالكهرباء فافتتحتم طريقًا"... البستاني تردّ على صدي: سرقوا إنجازاتنا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ردّت النائب ندى البستاني، عبر منشور على منصة "إكس"، على الاحتفال الذي أُقيم في سد شبروح في فاريا تحت عنوان "العودة عن الخطأ"، معتبرة أن المناسبة تحوّلت إلى "منصة لإطلاق الاتهامات الباطلة والشتائم"، على حد تعبيرها، وموجّهة انتقادات حادة إلى وزير الطاقة والمياه جوزيف صدي وحزب "القوات اللبنانية".

وقالت البستاني إنها كانت تتوقع، بعد نحو عام ونصف العام على تولّي صدي وزارة الطاقة، أن يعلن افتتاح أحد السدود التي "عطّلها هو وحزبه"، أو إطلاق مشروع مائي يخفف أزمة الجفاف، أو إنشاء معمل كهرباء يرفع ساعات التغذية، أو تقديم نتائج في ملفات الهيئة الناظمة للكهرباء، وبواخر الفيول، وترخيص استخراج الغاز مع شركة "توتال"، أو نشر المقارنات التي سبق أن وعد بها بشأن التغذية الكهربائية.

وأضافت أن الوزير، بدل الإعلان عن إنجازات جديدة، افتتح مشروعًا كان من أبرز المنتقدين له، معتبرة أن مهاجمته مشاريع وزراء "التيار الوطني الحر" السابقة، في الوقت الذي يدشّن فيه أحد هذه المشاريع، يعكس ما وصفته بـ"الإفلاس السياسي"، متهمةً إياه بمحاولة نسب إنجازات الآخرين إلى نفسه وصرف الأنظار عن الإخفاق في ملفات المياه والكهرباء والنفط.

وأشارت البستاني إلى أنها ربحت الدعوى القضائية التي كان الوزير قد رفعها ضدها والمتعلقة بملف تأهيل الممر المحيط بسد شبروح، لافتة إلى أن صدي امتنع، بحسب قولها، عن تنفيذ الحكم القضائي الصادر لمصلحتها.

وأكدت أن المشاريع البيئية والرياضية المحيطة بالسدود معتمدة في العديد من دول العالم، وأن الدراسات العلمية أثبتت، وفق تعبيرها، أن المهرجانات التي أُقيمت في محيط السد لم تؤثر على جودة مياه الشرب، معتبرة أن استخدام شعار "حماية المياه" جاء لأهداف سياسية وليس استنادًا إلى وقائع علمية.

وأضافت أن المهرجانات والأكشاك التي أُقيمت في الموقع هدفت إلى تنشيط الحركة الاقتصادية وتأمين فرص عمل لأبناء المنطقة، مؤكدة أن النشاطات التي نظمتها جمعية "لَ كسروان" كانت مجانية بالكامل وممولة من جهات داعمة، وأن جميع الأعمال أُنجزت بالتنسيق مع بلدية فاريا السابقة ووفق معايير الصحة والسلامة.

كما شددت على أن الطريق الدائري حول بحيرة شبروح أُنجز بتمويل خاص من الجمعية والداعمين قبل وصول الوزير الحالي إلى وزارة الطاقة، مؤكدة أن جميع الأعمال موثقة بالمستندات والفواتير، وأنه لا يمكن تغيير الوقائع عبر اتهامات إعلامية.

وفي ختام بيانها، تحدّت البستاني وزير الطاقة ومدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان وحزب "القوات اللبنانية" أن يبرزوا أي تقرير أو مستند علمي يثبت تلوث بحيرة شبروح أو تعرض السد لأي ضرر تقني نتيجة النشاطات التي أُقيمت فيه، معتبرة أن "الوقائع أهم من صور الافتتاح والخطابات".

وأكدت أنها ستواصل الدفاع عن مصالح أبناء كسروان، معلنة أن الخلاف سيتجه إلى القضاء، حيث قالت إن الكلمة الفصل ستكون بشأن ما وصفته بالافتراءات والقدح والذم والحملات الكاذبة.

وتأتي هذه المواقف في سياق السجال السياسي المتصاعد بين "التيار الوطني الحر" ووزارة الطاقة الحالية حول إدارة قطاعي المياه والكهرباء، ولا سيما بعد الاحتفال الذي شهد إعادة افتتاح الطريق الدائري المحيط بسد شبروح. ويُعد السد من أبرز مشاريع تخزين المياه في قضاء كسروان، وقد شكّل خلال السنوات الماضية محورًا لخلافات سياسية وقضائية وإعلامية، على خلفية استخدام محيطه لإقامة نشاطات ومهرجانات، وسط تباين في الآراء بشأن انعكاسها على البيئة وجودة المياه، إضافة إلى تبادل الاتهامات حول الجهة التي أنجزت المشروع وتتحمل مسؤولية تطويره وإدارته. وفي ظل استمرار أزمة المياه والكهرباء في لبنان، تحوّلت هذه الملفات إلى مادة دائمة للتجاذب بين القوى السياسية، مع سعي كل طرف إلى تحميل الآخر مسؤولية التعثر في تنفيذ المشاريع الحيوية وإدارة القطاع.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا