ماهر حمود: الأمة أمام خيارين... الهيمنة أو استعادة القوة والوحدة
استغرب رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، في موقفه السياسي الأسبوعي، ما وصفه بـ"عدم الاهتمام الإعلامي والسياسي بموقف الزعيم وليد جنبلاط من اتفاق الإطار"، معتبراً أن "هذا الموقف الواضح من شأنه أن يؤكد أن أكثرية الشعب اللبناني ضد الاتفاق، ويفترض أن يكون نقطة تحول في المسار السياسي الداخلي".
وأشار حمود إلى الحشد الكبير الذي شهدته مراسم تشييع القائد الراحل السيد علي الخامنئي، معتبراً أنه "حافظ على نهج ثابت لم يتغير، وجعل القضية الفلسطينية ومواجهة الهيمنة الأميركية والصهيونية في صدارة مواقفه السياسية"، لافتاً إلى أنه كان ينظر إلى أي تجربة إسلامية في العالم على أنها "مكسب للأمة"، ويحزن لفشلها مهما شابها من أخطاء أو قصور.
وقال حمود: "من العجيب أن كثيراً من صناع القرار في الولايات المتحدة يتخذون مواقف مصيرية تجاه منطقتنا، في حين يفتقرون إلى المعرفة الدقيقة بتاريخها وشعوبها وتعقيداتها السياسية والثقافية"، معتبراً أن تقديراتهم بُنيت في أكثر من مناسبة على معلومات غير دقيقة أو تصورات لم تصمد أمام الواقع، ما أدى إلى نتائج مغايرة للتوقعات.
وأضاف أن قراءة الأحداث "لا ينبغي أن تقوم على الأمنيات أو الدعاية الإعلامية، وإنما على معرفة دقيقة بالوقائع، وبسنن التاريخ، وبإرادة الشعوب".
ورأى حمود أن الأمة تقف اليوم أمام مفترق طرق، "فإما أن تستسلم للهيمنة وتقبل التبعية السياسية والثقافية والاقتصادية، فتزداد ضعفاً وتفرقاً، وإما أن تستعيد ثقتها بالله تعالى، وتتمسك بقيمها، وتأخذ بأسباب القوة، وتوحد صفها، فتكون أقدر على الدفاع عن حقوقها ومقدساتها".
وختم مؤكداً أنه "لا يستطيع أحد أن يجزم بما سيؤول إليه المستقبل، لكن المؤشرات تدل على أن الوعي في الأمة يتنامى، وإن كان لا يزال دون المستوى المطلوب، وقد تأتي بشائر الخير من أماكن لا يتوقعها الناس، فإن الله سبحانه يدبر الأمور بحكمته، ويهيئ للأمة من الأسباب ما لا يخطر لها على بال".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|