هل يتراجع الزخم الأميركي في الملف اللبناني بعد تشرين الثاني؟؟؟...
تضاعف الزخم الذي يُحيط بالملف اللبناني في دوائر القرار الأميركي، بعد انطلاق جولات التفاوض بين إسرائيل ولبنان برعاية أميركية، وبعد التوقيع على اتفاق إطار. وهو زخم يُعيد الحرارة الى مختلف أنواع الملفات اللبنانية، التي بردت بنسبة كبيرة في عام 2025 بسبب التأخّر في حصر السلاح بيد الدولة وحدها، وبسط سلطتها على كامل أرضيها. وهذا التأخير بلغ ذروة نتائجه في 2 آذار الفائت، موعد تجدد الحرب على الأراضي اللبنانية.
ترتيبات أميركية جديدة؟
ولكن حسابات بعض اللبنانيين الآن، قد لا تتطابق مع تلك التي ستفرزها الانتخابات "النصفية" بالولايات المتحدة الأميركية في تشرين الثاني القادم، والتي يتوقّع مراقبون أن تُعيد خلط أوراق الأولويات والاهتمامات داخل أروقة الإدارة الأميركية، ما قد يُعيد لبنان الى مراتب متأخّرة بعد أشهر، خصوصاً إذا لم يشهد الملف اللبناني أي تقدّم يُذكَر قريباً على مختلف المستويات عموماً، والأمنية والعسكرية خصوصاً.
فهل يتراجع الاهتمام الأميركي بلبنان فعلياً بعد تشرين الثاني القادم؟ وما التداعيات المُحتَمَلَة لذلك إن حصل؟ والى أي مدى يمكن الاستفادة لبنانياً من مرحلة ما قبل "النصفية" الأميركية، وتحديداً خلال الصيف الحالي، لزيادة الزخم المرتبط بلبنان لدى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك قبل انصرافها الى ترتيبات كثيرة أخرى بعد تشرين الثاني، تنسجم مع ما ستُظهره نتائج تلك الانتخابات؟
أبْعَد من "النصفية"
أوضح مصدر سياسي أن "احتمال تلاشي الاهتمام الأميركي بالملف اللبناني لن يكون مرتبطاً بموعد الانتخابات النّصفية. فهذا الاستحقاق لن يغيّر الرئيس الأميركي، فيما الخيارات الأميركية الأساسية المتعلّقة بلبنان أو بغيره، تبقى في يد الرئيس ترامب، الذي تنتهي ولايته رسمياً في كانون الثاني 2029، وليس بعد أشهر، مهما كانت نتائج "النّصفية".
ونبّه في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "ترامب سيعمل لترك أثر خاص به في السياسة الأميركية، خصوصاً أنه لن يُسمَح له بالترشّح لولاية رئاسية جديدة في الولايات المتحدة الأميركية مستقبلاً. وهذا قد يجعله يُضاعف مجهوده في الملفات كافة، اللبنانية وغير اللبنانية اليوم، ولغاية انتهاء مدة حكمه".
وختم:"لعبة شراء الوقت بالنسبة الى حلفاء إيران في لبنان، وحتى بالنسبة الى الإيرانيين أنفسهم لا تزال على حالها، وهي ناجحة حتى الساعة لأنها تسمح لهم بالاستمرار في ما لديهم على المستوى السياسي والعسكري. ولكن لا بدّ من التذكير هنا أيضاً، بأن ترامب يحلم بالحصول على جائزة نوبل للسلام، سواء قبل أو بعد انتهاء ولايته الرئاسية. وهذا عامل أساسي سيؤثر على الأحداث خلال المراحل القادمة".
أنطون الفتى - أخبار اليوم
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|