مفاوضات غزة ولبنان وإيران تمنح "محور الشر" أوراق قوة.. صحيفة إسرائيلية تُحذر
المفتي قبلان: لا شيء يفرّقنا عن إيران... ولبنان أولاً
أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن المرحلة الراهنة تتطلب تحديد المواقف والخيارات المصيرية، مشدداً على أن أي ارتباط إقليمي أو دولي "لم يكن ولن يكون على حساب الصيغة الوطنية والشراكة اللبنانية"، ومؤكداً في الوقت نفسه التزامه التاريخي بالعلاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وجاء كلام قبلان خلال تجمع شعبي أُقيم مواكبة لتشييع المرشد الإيراني السيد علي الخامنئي، حيث اعتبر أن المرحلة الحالية "حساسة ومهمة للغاية"، وتتطلب تحديد طبيعة المواقف والخيارات في الداخل والخارج.
وقال إن الالتزام بمصالح لبنان السيادية والوطنية كان ولا يزال ثابتاً، مضيفاً: "كنّا ملتزمين بخيارات الإمام الخامنئي، لأن طهران بالنسبة إلينا هي عاصمة أخلاقية وقفت مع لبنان وخياراته الوطنية".
وأضاف أن "أي ارتباط لنا، إقليمي أو دولي، لم يكن ولن يكون على حساب الصيغة الوطنية والشراكة اللبنانية، وتجربتنا الطويلة خير دليل على ذلك".
وأكد قبلان أن التمثيل السياسي للطائفة الشيعية في لبنان يتمثل بحركة أمل وحزب الله، معتبراً أن "الثنائي الوطني" يشكل الضمانة للطائفة ولسيادة لبنان، ومتهماً جهات خارجية بالسعي إلى إنهاء هذا التمثيل.
وشدد على أن خياره "لبنان السيد الحر"، رافضاً ما وصفه بأي "صيغة أو سلطة استسلامية" تمس بالمصالح السيادية للبنان، كما دعا إلى حماية دور الجيش اللبناني ووحدته، محذراً من أي محاولة لضرب المؤسسة العسكرية أو تفكيكها.
وأضاف أن لبنان يقوم على الشراكة الوطنية والتوافق بين مكوناته، معتبراً أن أي قرار يتعارض مع هذه الصيغة "يفقد شرعيته"، واصفاً الشراكة الوطنية بأنها "خط أحمر".
كما توجه إلى أبناء الجنوب والضاحية والبقاع، مشيداً بتضحياتهم، ومؤكداً رفضه لأي مشروع يمس بالمقاومة أو بسلاحها، داعياً إلى الحفاظ على الاستقرار الداخلي وتجنب الفتن.
وختم قبلان بالتشديد على أن الدفاع عن سيادة لبنان وحماية الجيش اللبناني والمؤسسات الوطنية يمثلان أولوية، مضيفاً أن "لا مصلحة أكبر من مصلحة لبنان، ولا رابط أخلاقي أكبر من روابطنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وتأتي مواقف قبلان في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة، واستمرار النقاش الداخلي في لبنان حول الملفات السيادية، ودور سلاح حزب الله، ومستقبل الاستراتيجية الدفاعية. كما تشهد الساحة اللبنانية تبايناً سياسياً حيال كيفية مقاربة التطورات الإقليمية وانعكاساتها على الداخل، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى الحفاظ على الاستقرار الداخلي وتحصين المؤسسات الدستورية والأمنية وسط الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|