الصحافة

الثنائي "يكتشف" وطنيّة مسيحيي الجنوب: موقف نهائي؟!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم يمر كلام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن مطالبة بعض القرى المسيحية بضمها الى إسرائيل لحمايتها من حزب الله، مرور الكرام، لدى هذه القرى. وفي موقف غير غريب عنها وعن وطنيتها التي لا غبار عليها، بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، ردت على مزاعم نتنياهو واعلنت مرة جديدة، تمسكها بلبنانيتها وبانتمائها الى هذا البلد.

على اي حال، تتابع المصادر، هي لم تقرر مواجهة كل التحديات والصعوبات والتي وصلت الى الموت والحصار ونقص المواد الغذائية والدواء، ولم تبق صامدة رغم الصواريخ التي تنهال عليها من حزب الله قبل الجيش العبري، من اجل التخلي عن هويتها او الالتحاق بإسرائيل، بل من اجل هذه الارض وتعلق سكانها بلبنانيتهم.

بعد رد القرى، أشاد  رئيس مجلس النواب نبيه بري بمضمون البيانات والمواقف التي صدرت عن رؤساء المجالس البلدية والفعاليات الروحية في القرى والبلدات الحدودية خاصة المسيحية منها في قضاءي مرجعيون وبنت جبيل.  وأكد بري "ان مواقف أبناء وفعاليات تلك القرى وصمودهم فيها وتمسكهم بأرضهم وهويتهم تعكس أصالة انتمائهم الوطني الأصيل التي لن يساوموا عليها تحت أي ظرف من الظروف، منبهاً من الوقوع في الأكاذيب والأباطيل التي تروج لها المستويات السياسية الإسرائيلية التي تنطوي على أجندات فتنوية الهدف منها الإيقاع بين أبناء المناطق الحدودية الذين كان وسيبقى همهم وجرحهم وأملهم وألمهم واحد وهو إنهاء الحرب وتحرير الأرض والعودة إليها وإعادة إعمار ما دمره ويدمره العدوان الإسرائيلي يوميا".. بدوره، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله"إنّ هذه القرى مثلها مثل القرى الاسلامية تتمسك بانتمائها للوطن النهائي لجميع أبنائه وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني والاجتماعي للجنوب أما الاحتلال وعملاؤه فسيرحلون، ولن يكون لهم دور في مستقبل بلدنا".

بقدر ما ان موقف اهل القرى المسيحية طبيعي وغير مستغرب، بقدر ما اشادة الثنائي به، مستغرب، تضيف المصادر. فالممانعون كانوا حتى الامس القريب، يكيلون الى سكان هذه القرى، تهم الخيانة والعمالة، وينظرون اليهم بفوقية على اعتبار انهم هم مواطنون درجة أولى بينما المسيحيون درجة ثانية، غامزين من قناة ان بقاء سكان القرى المسيحية في ارضهم هو نتيجة تعاملهم مع العدو الإسرائيلي، وقد حضروا لهم سلفاً ارضية المحاكمة مستقبلا، ملوحين لهم بمصير جيش لبنان الجنوبي وجيش انطوان لحد.

لكن اليوم، استفاق الثنائي على ما يبدو، وتعرّف الى "وطنية" سكان القرى المسيحية واكتشفها، لأنهم ردوا على نتنياهو ورفضوا الانضمام لإسرائيل. لكن هل هو موقف موسمي محدود في زمانه والمكان؟ وهل أسقط الحزب كل تهم التخوين والعمالة عن هؤلاء؟ ام ان هذه "المعزوفة" سترتفع مجددا لأن سكان هذه القرى يرفضون التبعية لإسرائيل لكن ايضا التبعية لايران؟!

لارا يزبك -المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا