"في أميركا أصوات لا تريد الخير للبنان"... عون يطلب تحركًا لمواجهتها
لغز الشبان الأربعة المفقودين في الجنوب… هكذا نجا أحدهم
عاد محمد علي حسن جريحاً من جنوب لبنان بعد اختفائه لأكثر من أسبوعين، فيما اعتُقد أن ثلاثة شبان خطفتهم القوات الإسرائيلية في محيط وادي السلوقي بعدما انقطع الاتصال بهم كلياً. ويستند هذا الاعتقاد إلى حوادث مشابهة حصلت خلال فترة وقف إطلاق النار السابقة، وتحديداً في أحد العودة الشهير في كانون الثاني 2025، إضافةً إلى تكتم إسرائيل وعدم ردها على لجنة آلية المراقبة (الميكانيزم) رغم تواصل قيادة الجيش اللبناني معها وطلب معلومات عنهم عبر اللجنة، وهو ما حصل أيضاً في حالات الأسرى والمحتجزين لدى إسرائيل. فماذا جرى للشبان الأربعة يومذاك؟ وكيف نجا حسن وبقي على قيد الحياة نحو 20 يوماً؟
استهداف لم يوثّق
بعد جولة للشبان في مناطق الجنوب التي توافد إليها الأهالي العائدون، قرروا محاولة الوصول إلى قرى تقع ضمن ما أعلنته إسرائيل منطقةً أمنية على امتداد "الخط الأصفر". وللمفارقة، لم يكن الشبان الأربعة، جواد شادي بزي وهادي كمال الرقة ومحمد علي حسن وعلي موسى قشمر في مجموعة واحدة، ويُرجح أنهم التقوا قبل الاقتراب من المناطق الخطرة.
وبحسب المعلومات وما أدلى به حسن، استهدفت إسرائيل إحدى الدراجتين الناريتين اللتين كانتا تسيران متقاربتين، فقضى في الضربة التي لم توثقها "اليونيفيل" ولا أي وسيلة إعلام كل من بزي والرقة وقشمر، فيما أصيب حسن في ساقه اليسرى ولجأ إلى منزل لا يبعد أكثر من كيلومتر واحد عن مكان استهدافه، حيث أمضى الأيام التالية معتمداً على ما وجده من طعام ومياه هناك.
وتعددت روايات الناجي عما حصل معه، غالباً بسبب حالته الصحية الجسدية والنفسية المتدهورة، وانعزاله عن الناس طوال هذه المدة.
كيف عثر على حسن والجثث؟
يوم السبت الماضي أبلغ أحد رعاة المنطقة الجيش اللبناني وعناصر الهيئة الصحية الإسلامية بوجود بقايا جثث إلى جانب الطريق، فتحركت قوة إلى الموقع المحدد، وبوصول عناصر الجيش والهيئة والكشف على الجثث جرى تعقب آثار الدماء التي قادت إلى المنزل حيث يمكث حسن، فنقل إلى مستشفى تبنين الحكومي ومن ثم إلى مستشفى الرسول الأعظم في الضاحية الجنوبية لبيروت حيث تلقى العلاج لتفادي بتر قدمه بعد تعفن الجرح.
وأكد أحد أهالي الشبان لـ"النهار" أن الجيش كان قد أبلغهم في شكل غير رسمي أنه بعد عمليات التمشيط التي نفذتها العناصر خلال الأيام الثلاثة التي تلت اختفاء الشبان، بات على يقين بأنهم خُطفوا، فتوقفت عمليات البحث عنهم ولم تجرِ أي محاولات لتعقب الهواتف أو شرائح الاتصال كما حصل في حالات أسر سابقة، وهو ما عدّه أهالي الشبان تقصيراً غير مبرر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|