عربي ودولي

رغم رغبته بالمشاركة... الأمن يحجب مجتبى خامنئي عن تشييع والده

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في ظل إجراءات أمنية مشددة وتوترات إقليمية متواصلة، كشف ممثل المرشد الإيراني في الهند، حكيم إلهي، أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لن يظهر على الأرجح علناً خلال مراسم تشييع والده، المرشد الراحل علي خامنئي، مرجعاً ذلك إلى اعتبارات أمنية تحول دون مشاركته في الجنازة.

 

وقال إلهي، في مقابلة مع مجلة India Today قبل مغادرته مطار أنديرا غاندي الدولي في نيودلهي متوجهاً إلى طهران، إن الأجهزة الأمنية الإيرانية ترى أن ظهور مجتبى خامنئي في هذه المرحلة ينطوي على مخاطر كبيرة، رغم رغبته الشخصية في لقاء المواطنين والمشاركة في مراسم التشييع.

 

وأوضح: "كنت في إيران الأسبوع الماضي، والتقيت أصدقاء التقوا به، وقالوا إنه يريد الخروج ولقاء الناس، لكن الأجهزة الأمنية لا تسمح له بذلك"، مضيفاً: "قالوا إن الأمر خطير جداً ولا يمكن توفير الحماية الأمنية له، لذلك أعتقد أنه لن يخرج".

 

وأشار إلهي إلى أن إيران تعيش حالة حداد واسعة منذ وفاة علي خامنئي، مؤكداً أن كثيراً من مؤيديه يعتبرون أن خسارته لا يمكن تعويضها، فيما يتوافد مشاركون من مختلف المحافظات الإيرانية ومن دول عدة للمشاركة في مراسم التشييع وإظهار التضامن مع الجمهورية الإسلامية.

 

واعتبر أن إيران خرجت من الحرب الأخيرة "في موقع أقوى"، رغم التهديدات الإسرائيلية بمواصلة العمليات العسكرية، قائلاً إن "دولاً كثيرة أشادت بإيران واعتبرت أنها انتصرت في الحرب، ولا تزال قوية ومستعدة للصمود".

 

وتتواصل في الوقت نفسه التحضيرات الرسمية لمراسم التشييع التي تشهد مشاركة وفود تمثل نحو 30 دولة، وسط إجراءات أمنية استثنائية تهدف إلى ضمان سير الفعاليات رغم التوترات الإقليمية.

 

كما وجهت طهران دعوات إلى شخصيات سياسية هندية، من بينها رئيس حزب المؤتمر مالكارجون خارجي، ووزير الخارجية الهندي السابق سلمان خورشيد، الذي سيشارك ممثلاً عن الحزب حاملاً رسالة تعزية رسمية، مؤكداً أن العلاقات التاريخية بين الهند وإيران تستوجب الوقوف إلى جانب طهران في هذه الظروف.

 

وتنطلق مراسم التشييع في 3 تموز بالعاصمة طهران، على أن يُسجّى جثمان علي خامنئي في مصلى طهران يومي 4 و5 تموز لإتاحة الفرصة أمام المشيعين لإلقاء النظرة الأخيرة.

 

وفي 6 تموز، سينطلق موكب تشييع رسمي في شوارع العاصمة، قبل نقل الجثمان إلى مدينة قم لإقامة مراسم عزاء في 7 تموز، على أن تُختتم مراسم التشييع والحداد في 9 تموز بمواراة الجثمان الثرى في مدينة مشهد، مسقط رأس المرشد الراحل.

 

ويأتي تشييع علي خامنئي في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، بعدما تزامنت وفاته مع تصاعد المواجهة الإقليمية بين إيران وإسرائيل، وما رافقها من تداعيات سياسية وأمنية وعسكرية واسعة. وقد دفعت هذه الظروف السلطات الإيرانية إلى فرض إجراءات أمنية غير مسبوقة لتأمين مراسم التشييع وحماية كبار المسؤولين والوفود الأجنبية المشاركة.

 

كما تمثل هذه المراسم أول اختبار داخلي وخارجي للمرشد الجديد مجتبى خامنئي، الذي تولى المنصب في ظروف استثنائية، وسط متابعة دولية لمسار انتقال القيادة في إيران، ولقدرته على إدارة الملفات الداخلية والإقليمية الحساسة، وفي مقدمتها العلاقة مع الولايات المتحدة، والمواجهة مع إسرائيل، والبرنامج النووي الإيراني، فضلاً عن الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة في مرحلة ما بعد علي خامنئي، الذي قاد الجمهورية الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود وشكل أحد أبرز صناع القرار في المنطقة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا