محليات

لا سيادة وأوراق قوة إلا إذا أمسكت دولة لبنان وحدها بأرضه وقراره...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وصلت الأمور في لبنان الى مرحلة تتطلّب التوقّف عن الدمج ما بين فكرة حصر السلاح بيد الدولة وحدها، من جهة، وبين خداع الناس بأن ذلك يمكنه أن يمسّ بسيادة البلد، أو أن يقلّل من شأنه، أو أن يُفقده من أوراق قوته، من جهة أخرى. كما آن الأوان في لبنان لبَدْء حقبة التمييز ما بين فقدان السيادة، وما بين ضرورة الاستعانة بأصدقاء وشركاء البلد لمساعدته على النجاح بحصر السلاح في يد دولته الشرعية وحدها.

 أوراق القوة...

فما من أوراق قوة لأي بلد بمعية ازدواجية سلاح، وبموازاة أكثر من قرار أمني وعسكري وسياسي واقتصادي... يتضارب ويتصارع في داخله. ولا شيء اسمه سيادة إذا لم تَكُن الدولة وحدها من يحتكر النشاط الأمني والعسكري على أراضيها. ولا أوراق قوة أو سيادة في أي بلد، إذا كانت دولة أخرى تخوض صراعاتها وحروبها على أراضيه، بالاتكال على مكونات داخلية فيه.

وبالتالي، لا بدّ من إنهاء زمن التذرّع بالخوف على السيادة الذي لطالما اعتدنا عليه في بلدنا، والذي لا يهدف سوى لمنع الدولة اللبنانية من النجاح بحصر السلاح على أراضيها، و(منعها) من الاستعانة بشركائها الدوليين لإنجاز تلك المهمة.

تثبيت السيادة

شددت مصادر مُتابِعَة على أن "لا سيادة في لبنان الآن بسبب فوضى السلاح المنتشر على أراضيه. وبالتالي، عن أي سيادة يتحدث كل من يرفض حصره (السلاح) في يد الدولة وحدها؟ وعلى أي سيادة يخاف كل من يرفض طلب مساعدة شركاء وأصدقاء لبنان لإتمام هذا العمل؟".

وأشارت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "الدول التي من المُفتَرَض أن تساعد لبنان على تحقيق سيادته بحصر السلاح في يد دولته وحدها، معروفة، وهي لا ترغب بممارسة أي دور يمسّ باستقلاله. وبتعبير أوسع، لا الولايات المتحدة الأميركية ترغب باحتلال لبنان، ولا أوروبا أيضاً. ويبقى تحقيق السيادة عنواناً عريضاً وهدفاً بحد ذاته، يجب الدفع به الى الأمام من داخل الدولة اللبنانية".

وختمت:"طلب مساعدة الأصدقاء والشركاء يتمحور حول أمور عدة، تنتهي مع تثبيت سيادة لبنان. فحتى الحديث عن وضعه تحت أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، أو عن إدخال قوات متعددة الجنسيات إليه، أو غيرها من الأفكار، فهي تتمحور كلّها حول هدف نقل لبنان من وضعه الحالي الى حالة الدولة المستقلة وكاملة السيادة. وبالتالي، هي ليست أفكاراً تُطبَّق الى الأبد، بل لإتمام مهمة، وهي مساعدة لبنان في مرحلة معينة فقط".

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا