من "القرض الحسن" إلى "بيت المال".. واشنطن تقطع مسارات تمويل حزب الله
نتنياهو يستعيد ذاكرة بيروت: هبطنا في مطارها وحاولنا أسر ضباط سوريين
استعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محطات من خدمته العسكرية في لبنان، كاشفًا أنه شارك في عمليات داخل الأراضي اللبنانية منذ بدايات خدمته في وحدة "سايريت متكال"، بينها هبوط في مطار بيروت، ومحاولة أسر ضباط كبار من هيئة الأركان السورية بهدف مبادلتهم بطيارين إسرائيليين كانوا محتجزين في دمشق.
وقال نتنياهو، في كلمة له، إنه تعرّف إلى لبنان في بداية خدمته العسكرية، مضيفًا: "كانت المرة الأولى التي هبطنا فيها في مطار بيروت خلال إحدى العمليات، وتلتها عمليات أخرى". وأشار إلى أنه اختتم خدمته العسكرية في لبنان، خلال محاولة لأسر ضباط كبار من هيئة الأركان العامة السورية، في إطار مسعى لمبادلتهم بطيارين إسرائيليين.
وأضاف نتنياهو أنه يتذكر خروجه من لبنان سيرًا على الأقدام مع جنوده باتجاه الجليل، قائلاً إنه شاهد "أرز لبنان"، ووصف البلاد بأنها "جميلة وبائسة في آن واحد".
وفي مقاربته للبنان، اعتبر نتنياهو أن ما سمّاه "مأساة لبنان" تكمن في قربه الجغرافي من إسرائيل، وفي غياب حدود طبيعية مانعة بين الجانبين، مشيرًا إلى أنه لا يوجد حاجز طبيعي يمنع العبور أو الاختراق، ولا حتى نهر الليطاني، بل تضاريس يسهل عبورها، على حد تعبيره.
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي أن هذه العوامل، وفق قراءته، جعلت لبنان ساحة لتدخلات وصراعات متعاقبة، معتبرًا أن "فتح" حضرت أولًا إلى لبنان، قبل أن تأتي إيران وحلفاؤها لاحقًا، على حد قوله.
ووصف نتنياهو لبنان بأنه "بلد جميل وفيه أناس رائعون"، لكنه اعتبر أن أزمته تكمن في خضوعه لهيمنة قوى مرتبطة بإيران، تتخذ من أراضيه منطلقًا لاستهداف إسرائيل، بحسب تعبيره.
وتعيد تصريحات نتنياهو فتح الذاكرة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، من العمليات الخاصة التي نفذتها وحدات إسرائيلية في بيروت ومناطق أخرى، إلى سنوات الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب، وصولًا إلى المرحلة الحالية التي لا يزال فيها لبنان حاضرًا في الخطاب الأمني والسياسي الإسرائيلي، خصوصًا مع استمرار التوتر على الحدود وارتباط أي تسوية محتملة بملفات الانسحاب، والحدود، ودور الجيش اللبناني، وحصرية السلاح بيد الدولة.
كما تكشف هذه التصريحات أن المقاربة الإسرائيلية للبنان لا تزال محكومة بمزيج من الذاكرة العسكرية والحسابات الجغرافية والأمنية، إذ يتعامل نتنياهو مع لبنان بوصفه ساحة حساسة ملاصقة لإسرائيل، لا دولة جارة فحسب، فيما يبقى هذا الخطاب موضع رفض لبناني واسع باعتباره يتجاهل مسؤولية إسرائيل عن الحروب والاعتداءات والدمار الذي لحق بلبنان على مدى عقود.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|