نتنياهو: المنطقة العازلة ستبقى داخل جنوب لبنان لا داخل إسرائيل
رابطة المتعاقدين تنفي مشاركتها في اعتصام الطلاب: نرفض استغلال مطالبهم
أوضحت "رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي"، في بيان، أن "بعض المنصات تداول اليوم مقاطع مصوّرة لطلاب معترضين على ما قامت به روابط التعليم الرسمي التابعة للسلطة، بعدما نزلت إلى اعتصام الطلاب أمام وزارة التربية صباح اليوم، ووجّهوا النقد إلى الروابط، رافضين تحدثها باسم تحركهم، معتبرين أن ذلك يشكّل استغلالًا لتحرك الطلاب. كما وأشاروا إلى أن هذه الروابط لا تملك أي سلطة على الأساتذة والمديرين، وأنها لطالما تخلّت عن تحركات الأساتذة، واعتبروا أن إعلانها مقاطعة الامتحانات الرسمية في حال عدم منح إفادات لجميع الطلاب ليس سوى ذرًّا للرماد في العيون ومحاولة لاستغلال التحرك وتعويم أنفسهم".
وأكدت الرابطة أنها "لم تشارك في هذا التحرك، ولم تفوّض أحدًا بالتحدث باسمها أو باسم الطلاب، انطلاقًا من قناعتها بأن تحركات الطلاب يجب أن تبقى مستقلة، وأن من حقهم التعبير عن مطالبهم بعيدًا من أي وصاية أو استغلال".
كما وأكدت الرابطة في الوقت نفسه أنها "تؤمن بأهمية التعاون والتنسيق بين الطلاب والأساتذة عندما يكون قائمًا على اتفاق مسبق وأهداف تربوية ونقابية مشتركة، لا على ادعاء تمثيل طرف للآخر أو التحدث باسمه. و لكن روابط التعليم الرسمي التابعة للسلطة أرادت، لغاية في نفس يعقوب، المشاركة في هذا التحرك وإعطاء موقفها زخمًا إعلاميًا، فادّعت أن التحرك باسم روابط التعليم الرسمي، بدلًا من تحديد الجهات الداعية إليه، احترامًا للمصداقية والتمثيل النقابي وحرية الرأي، ولا سيما أن رابطة الأساتذة المتعاقدين لم تشاركها هذا الموقف".
وتابع البيان: "بعد انتشار مواقف الطلاب المعارضة لما سُمّي (روابط التعليم الرسمي)، نوضح للرأي العام حقيقة ما جرى. فقد أعلنت رابطة الأساتذة المتعاقدين، في بيانها الصادر بتاريخ 29 حزيران 2026، دعمها الكامل لمطالب الطلاب المحقة، واحترامها لاستقلالية تحركاتهم، مؤكدة أن دورها هو مساندة هذه المطالب لا استثمارها أو التحدث باسم أصحابها. ولا يمكن إغفال أن التحرك كان، في الأساس، تحركًا طلابيًا، فيما اقتصر حضور روابط التعليم الرسمي التابعة للسلطة على عدد من الأساتذة لا يتجاوز أصابع اليد. والأكثر غرابةً، بل المعيب، أنهم بدلًا من اختيار ممثل واحد لإلقاء كلمة باسم الأساتذة، تهافتوا على إلقاء الكلمات، فتحدث كل واحد منهم على أنه ممثل لرابطة أو مجموعة أو لجنة، في مشهد عكس سعيًا إلى ظهور إعلامي آثار غضب الطلاب بحسب ما وصف أحدهم المشهد. وتصدّر هؤلاء المشهد، وتحدثوا باسم الطلاب ومن ثم طرحوا مطالب تتعلق بزيادة الأجور، وأخذ كل منهم يفيض بمطالبه كيفما يشاء... ومن هنا، يبدو اعتراض الطلاب على هذا السلوك وغضبهم منه أمرًا مفهومًا. وعليه، فإن من يدّعي الدفاع عن الطلاب كان الأولى به أن لا يوقف الإضرابات والاعتصامات التي نُظّمت للمطالبة بزيادة الأجور (الست رواتب) بصورة فجائية قبل الحرب، ومن ثم جرى تفعيلها في عزّ الحرب قبل إيقافها وقبل إقرار الزيادة، ما لم يحصد سوى خسارة عشرات الساعات التعليمية للأساتذة المتعاقدين. كما كان الأولى به أن يطالب بفتح ملفات الهدر والفساد في وزارة التربية، ومحاسبة المسؤولين عن السياسات التي أوصلت القطاع التربوي والطلاب إلى هذا الواقع، ليكون لمشاركته اليوم ما يصدّق من غيرة على مصلحة الطلاب، بدلًا من تصريحات بروباغاندية كما وصفها الطلاب اليوم".
وتابع: "كما وأن هذه الروابط كانت من أوائل المطالبين بإجراء الامتحانات الرسمية الموحدة يوم كنّا نرفضها، وهو ما يزيد الاستغراب من هذا الموقف الذي جعلها تظهر فجأة بمظهر الغيورين على الطلاب".
وختم: "إن رابطة الأساتذة المتعاقدين تجدّد تأكيدها أن الدفاع عن حقوق الأساتذة والطلاب لا يكون باستغلال تحركاتهم، بل بالالتزام بالشفافية، واحترام التمثيل النقابي الحقيقي، وخوض نضال جدي من أجل العدالة والحقوق والمحاسبة".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|