دفعة سابعة من المساعدات الاردنية تصل غدا الى معبر المصنع الحدودي
تمرد داخل الديمقراطيين... اتهامات بـ"معاداة إسرائيل"
تتواصل تداعيات نتائج الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي الأميركي، ولا سيما في السباقات الرئيسية بولاية نيويورك، وسط تصاعد الجدل بشأن صعود مرشحين محسوبين على اليسار الراديكالي، في تطور أثار انتقادات حادة من شخصيات ديمقراطية وجمهورية بارزة اعتبرت أن الحزب يشهد تحولات متسارعة في مواقفه من إسرائيل.
وبحسب تقرير للصحافي إيلي ليئون في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أثار فوز عدد من المرشحين المرتبطين بالتيار اليساري المتشدد، وبعضهم على صلة برئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، مخاوف متزايدة لدى شخصيات معتدلة داخل الحزب الديمقراطي.
وفي مقابلة مشتركة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، شنّ السيناتور الديمقراطي جون فيترمان ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر هجوماً لاذعاً على المسار الذي يسلكه الحزب.
وقال فيترمان، المعروف بمواقفه الداعمة لإسرائيل منذ اندلاع الحرب: "أنا فخور بالوقوف إلى جانب إسرائيل، سواء كنت آخر ديمقراطي متبقٍ هنا أم لا".
وأضاف: "أنوي كشف وإدانة ما أراه يحدث في هذه السباقات الانتخابية في مختلف أنحاء البلاد. هناك مرشحون يحاولون بشكل متعمد حشر أكبر قدر ممكن من المواقف المعادية لإسرائيل، والتي هي في جوهرها معادية لليهود، داخل برامجهم الانتخابية، وهؤلاء هم الأشخاص الذين يفوزون حالياً".
وتابع قائلاً إن بين بعض الناشطين والمرشحين المحسوبين على هذا التيار "أشخاصاً يحملون وشوماً نازية، أو مرشحة شاركت في تجمع داعم لحماس في الثامن من أكتوبر واحتفلت بالمجزرة المروعة".
كما وجّه انتقادات إلى الدائرة المقربة من زهران ممداني، الذي يُعد من أبرز الأصوات المنتقدة لإسرائيل في نيويورك، قائلاً: "انظروا إلى نوع المنشورات التي أعجبت زوجته على وسائل التواصل الاجتماعي أو نوع الموسيقى التي تستمع إليها. إنها أفكار معادية لإسرائيل بشكل متطرف ومعادية لليهود بشكل متطرف".
وعندما سُئل عن أسباب هذا العداء لإسرائيل، اعتبر فيترمان أن "معاداة الصهيونية مرتبطة بشكل وثيق بمعاداة أميركا"، مضيفاً: "إذا كنت تحمل هذا القدر من الازدراء لإسرائيل، فمن الطبيعي أنك أيضاً معادٍ لأميركا، وللحضارة الغربية، وللرأسمالية، ولنمط الحياة الأميركي. هؤلاء جميعهم اشتراكيون وشيوعيون وماركسيون يفتخرون بهذه المواقف".
وفي المقابلة نفسها، عبّر ستيفن ميلر عن قلقه من نتائج الانتخابات التمهيدية، واصفاً ما يجري داخل الحزب الديمقراطي بأنه تطور خطير.
وقال ميلر: "هذا السرطان انتشر ويواصل الانتشار في مختلف أنحاء الحزب الديمقراطي".
وأشار إلى أن المرشحة التي فازت في أحد السباقات بنيويورك، درياليزا أفيلا شوفالييه، خاضت حملتها الانتخابية على أساس الدعوة إلى إلغاء وكالة الهجرة والجمارك، وإلغاء الحدود الوطنية، وإلغاء السجون.
وأضاف: "هذه المرشحة تقول عملياً إن كل مواطن أميركي يجب أن يعيش تحت رحمة المجرمين والإرهابيين والعناصر العنيفة الأكثر خطورة على وجه الأرض".
وتابع: "وفق رؤيتهم، ستصبح الولايات المتحدة بأكملها عرضة للنهب والفوضى من دون أي حماية شرطية لكم أو لعائلاتكم".
وفي ختام مداخلته، اعتبر ميلر أن الاتجاه العام داخل الحزب الديمقراطي بات واضحاً، قائلاً إن "قاعدة اليسار الراديكالي تختار في كل انتخابات تمهيدية المرشحين الأكثر اشتراكية والأكثر شيوعية والأكثر تطرفاً"، مضيفاً أن هؤلاء المرشحين "يقفون ضد الشرطة، وضد حرس الحدود، وضد السجون، وضد القيم الأميركية التقليدية، وضد المبادئ والدين والله".
ويعكس هذا السجال حجم الانقسام المتنامي داخل الساحة السياسية الأميركية، حيث تحولت المواقف من إسرائيل إلى أحد أبرز خطوط التماس داخل الحزب الديمقراطي نفسه، في وقت تزداد فيه حدة المواجهة بين التيارين المعتدل والتقدمي مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|